أبو العباس الغبريني
380
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية
العذري « 1 » قال : حدثنا الحسين بن عبد اللّه بن يعقوب « 2 » عن أبي عثمان بن مخلوف « 3 » عن أبي عمر يوسف بن يحيى « 4 » عن عبد الملك بن حبيب .
--> - وقدّمه ، واتهمه خصومه بالزندقة والإلحاد ، فأوغروا عليه صدر المنصور ، فنفاه إلى مراكش ، وأحرق بعض كتبه ، ثم رضي عنه وأذن له بالعودة إلى وطنه فعاجلته الوفاة بمراكش سنة 595 ه . صنّف نحو 50 كتابا منها « فلسفة ابن رشد » و « تهافت التهافت » وغيرها . انظر « الاعلام » ج 6 ص 213 . ( 1 ) انظر فهرس الاعلام . ( 2 ) ذكره الحميدي في الجذوة وقال : الحسين بن عبد اللّه بن يعقوب بن الحسين البجّاني ، يروي عن أحمد بن جابر بن عبيدة وعن سعيد بن فحلون ، روى عنه أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري ( الحاشية رقم 1 ) ، وكان حيّا سنة إحدى وعشرين وأربعمائة » « جذوة المقتبس » الترجمة رقم 372 . وترجم الحميدي لشخص آخر اسمه الحسين بن يعقوب وقال : الحسين بن يعقوب البجّاني ، أبو علي ، روى عن سعيد بن فحلون كتاب عبد الملك بن حبيب السلمي ، روى عنه أبو عمرو يوسف بن عبد اللّه بن عبد البر ، وأبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري ، ونسياه إلى جده ، وهو الحسين بن عبد اللّه ابن يعقوب وقد قدمنا ذكره » ( اي السابق ) جذوة المقتبس الترجمة رقم 378 . ( 3 ) كذا ، والصواب : ابن فحلون ، وهو سعيد بن فحلون بن سعيد أبو عثمان . ذكره الحميدي وقال : يروي عن أبي عبد الرحمن النسائي وعن محمد بن وضاح ، وعن أبي سعيد عبد الرحمن بن عبيد البصري وعن يوسف بن يحيى الأزدي المغامي ( الترجمة التالية ) وحكى انه سمع من ابن وضاح بقرطبة سنة 274 ه . روى عنه الحسين بن يعقوب البجاني ( الحاشية السابقة ) وغيره . وحكى الحسين بن يعقوب انه سمع منه سنة 341 ه « ويقال له سعيد بن فحل أيضا » جذوة المقتبس الترجمة رقم 477 . ( 4 ) هو يوسف بن يحيى ، أبو عمر الأزدي المغامي - ومغام قرية من اعمال طليطلة من بلاد الأندلس - اختص بعبد الملك بن حبيب السلمي الفقيه ، قال الحميدي : وهو صاحبه المشهور به ، ويقال إنه كان صهره . روى عنه كتابه الكبير المسمى « بالواضحة » ولا يكاد يوجد شيء منها إلّا عنه ، وقد كانت له رحلة إلى مكة واليمن ، مات فيما يقال بالقيروان سنة 283 ه وقيل سنة 285 ، روى عنه محمد بن فطيس وسعيد بن فحلول ، وعن سعيد بقيت الرواية في الواضحة ، ولعله آخر من حدّث بها من أصحاب المغامي » جذوة المقتبس . الترجمة رقم 879 .