أبو العباس الغبريني

363

عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية

أبي « 1 » محمد ابن « 2 » غانم عن المؤلف . وحدثني بكتاب الوجيز « 3 » في شرح كتاب اللّه العزيز تأليف القاضي أبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية المحاربي الغرناطي « 4 » غير واحد عن أبي بكر ابن محرز « 5 » عن أبي محمد عبيد اللّه « 6 » عنه . وتوفي القاضي أبو محمد عبد الحق المذكور بلورقة عام أحد وأربعين وخمسمائة .

--> - بحفظها ومعرفتها ، وكان ضعيف الخط . وتوفى سنة خمس وعشرين وخمسمائة ومولده سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة . انظر « الصلة » لابن بشكوال الترجمة رقم 1274 ( 1 ) في الأصل : عن خاله الأديب عن . . الخ . . والصواب بحذف عن كما فعلنا ، لأن خال النفزي هو غانم بن وليد بالذات . قال أبو بكر بن خير : حدثني به الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن سليمان بن أحمد النفزي ، اذنا وإجازة ، قال : حدثني به خالي الأديب أبو محمد غانم بن وليد المخزومي ، رحمه اللّه ، عن أبي العباس المهدوي مؤلفه رحمه اللّه . ( فهرسة ما رواه عن شيوخه ص 44 ) وراجع الحاشية رقم 17 . ( 2 ) كذا ، والصواب : أبي محمد غانم ، وهو غانم بن وليد بن محمد بن عبد الرحمن المخزومي ، من أهل مالقة ، ذكره الحميدي وقال : فقيه مدرس ، وأستاذ في الآداب وفنونها ، مجود مع فضل وحسن طريقة . توفي سنة 470 ه . راجع جذوة المقتبس الترجمة رقم 754 والصلة لابن بشكوال الترجمة رقم 982 ( 3 ) كذا ، وفي كشف الظنون ج 2 ص 1613 وأعلام الزركلي ج 4 ص 53 « المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز » في عشر مجلدات . ( 4 ) قال النباهي : من أهل غرناطة ، أحد القضاة بالبلاد الأندلسية وصدور رجالها ، وبيته بيت علم وفضل وكرم ونبل ، وكان - أي عبد الحق - فقيها ، نبهيا ، عارفا بالأحكام والحديث والتفسير أديبا بارعا ، شاعرا ، لغويا ضابطا ، مقيدا . ألّف كتابه المسمى « بالوجيز في التفسير » فجاء من أحسن تأليف وأبدع تصنيف . ولد سنة 481 ه وتوفى في الخامس والعشرين لرمضان سنة 541 بمدينة لورقة . راجع : قضاة الأندلس ص 109 . ( 5 ) راجع ترجمته رقم 89 . ( 6 ) راجع الحاشية رقم 6 ص 262 .