أبو العباس الغبريني
351
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية
يا ويح نفسي لما حملت من مضض * من يوم بدلت من جمع بإفراد البين يقتلني والصبر يخذلني * فمن يصبّر يرى في اللّه أنجادي من يطلب الثأر من دهري فأسهمه * قتلة قلبي بإصماء وإفصاد فانظر إلى أدمعي تنهيك حمرتها * فإنها رشح أحشائي وأكبادي وأعجب لحالي وأعجب من تسامره * من سابق لكرام العيس أو هادي وإذ هبّ وأب في ضمان اللّه مكتنفا * بحفظه بين إصدار وإيراد وان مررت بدار القوم ثانية * فقف وصف مخبري للرائح الغادي واقرأ سلامي على تلك الخيام كما * يرضى الوفاء بتكرير وترداد وقل غريبكم في الغرب ناء به * يا حادي الركب قف باللّه يا حاد وله : ترك النزاهة عندنا * أدنى إلى وصف النزاهة ما ذاك الا انها * تدعو الوقور إلى الفكاهة وإذا امرؤ نبذ الوقا * ر فقد تلبس بالسفاهة وليس القصد في هذا الأنموذج الاستكثار من كتب الكتاب وشعر الشعراء ، وانما القصد الايذان والاعلام بما يستدل به على أن المرء من العلماء وفي اعداد الفضلاء .