أبو العباس الغبريني
167
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية
وأما ما بأيدي الناس من كتبنا في طريق الحقائق فمنها . ( 35 ) كتاب التدبيرات الإلهية في اصلاح المملكة الانسانية : حذوت فيه حذو أرسطو في كتاب سر الأسرار الذي ألفه للإسكندر ، وبسبب ذلك الكتاب وضعت هذا السر إلى أخينا أبي محمد عبد اللّه بن الأستاذ الموروزي في ذلك . و ( 36 ) كتاب سبب تعلق النفس بالجسم وما تقاسي من الألم عند فراقه بالموت . و ( 37 ) كتاب انزال الغيوب على مراتب القلوب فيما لنا من سجع وشعر . و ( 38 ) كتاب الإسراء إلى المقام الأسرى . و ( 39 ) كتاب مشاهد الأسرار القدسية ومطالع الأنوار الإلهية . و ( 40 ) كتاب الجلى . و ( 41 ) كتاب المنهج السديد في ترتيب أحوال الإمام البسطامي أبي يزيد رضي اللّه عنه . و ( 42 ) كتاب مفتاح أقفال الإلهام الوحيد ، وايضاح اشكال إعلام المريد في شرح أحوال الامام البسطامي أبي يزيد رضي اللّه عنه . أمرني الحق تعالى بشرحها في النوم بساحل سبتة ببلاد المغرب ، فقمت مبادرا قبيل الفجر ، وكان لي ناسخان فأمليت عليهما وكتبا فما طلعت الشمس حتى تقيد منه كراستان . و ( 43 ) كتاب أنس المنقطعين برب العالمين : وضعته لنفسي ولغيري . و ( 44 ) كتاب الموعظة الحسنة مثله . و ( 45 ) كتاب البغية في اختصار كتاب الحلية لأبي نعيم الحافظ مثله . وضعته في حق نفسي [ 3 - ب ] . و ( 46 ) كتاب الدرة الفاخرة في ذكر من انتفعت به في طريق الآخرة . و ( 47 ) كتاب المبادئ والغايات فيما تحوي عليه حروف المعجم من العجائب والآيات . و ( 48 ) كتاب مواقع النجوم ومطالع أهلة الأسرار والعلوم . و ( 49 ) كتاب الانزالات الوجودية من الخزائن الجودية . و ( 50 ) كتاب حلية الابدال وما يظهر عليها من المعارف والأحوال : وهو كتاب ساعة وضعته بالطائف بدرب أبي أمية : تكلمت فيه على الجوع والصمت والسهر والخلوة . و ( 51 ) كتاب أنوار الفجر في معرفة المقامات والعاملين على الأجر وعلى غير الأجر . وانما سميته بهذا لأني لا أقيد منه حرفا الا في وقت الفجر إلى أن يكاد يبدو حاجب الشمس . و ( 52 ) كتاب الفتوحات المكية ، وهو كتاب كبير في مجلدات مما فتح به علي في مكة ،