أبو العباس الغبريني
165
عنوان الدراية فيمن عرف من العلماء في المائة السابعة ببجاية
بعينها وأتكلم عليها من مقام الكمال بكلام لا يشبه الوجهين المتقدمين . وفي هذا المقام أتكلم على ما فيها من أسرار الحروف والكلمات ، والحروف الصغار التي هي الحركات والسكون الحي والسكون الميت إن كان فيها من ذلك شيء ، والنسب والإضافات والإشارات وما أشبه ذلك . فإذا فرغت من ذلك انتقلت إلى الآية التي تجاورها وما فيه كلمة لأحد أصلا إلا إن كان استشهادا وهو قليل . و ( 7 ) كتاب الجذوة المقتبسة والخطرة المختلسة . و ( 8 ) كتاب مفتاح السعادة في معرفة المدخل إلى طريق الإرادة . و ( 9 ) كتاب المثلثات الواردة في القرآن مثل قول اللّه تعالى « لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ ، عَوانٌ » وقوله تعالى « وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا » و ( 10 ) كتاب المسبعات الواردة في القرآن مثل قوله « خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ » * ، وقوله تعالى « وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ » و ( 11 ) كتاب الأجوبة على المسائل المنصورية : وهي نحو مائة سؤال سألني عنها صاحب لي اسمه منصور . و ( 12 ) كتاب مبايعة القطب في حضرة القرب : [ 2 - ب ] يحتوي على مسائل جمة من مراتب الأملاك والمرسلين والنبيين والعارفين والروحانيين ما سبقت في علمي اليه . و ( 13 ) كتاب مناهج الارتقاء إلى افتضاض أبكار البقاء المخدرات بخيمات اللقاء : يحتوي على ثلاثمائة باب في كل عشرة مقامات . فهو يتضمن ثلاثة آلاف مقام . و ( 14 ) كتاب كنه ما لا بد منه . و ( 15 ) كتاب المحكم في المواعظ والحكم وآداب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم . و ( 16 ) كتاب الجلا في استنزال روحانيات الملأ الأعلى . و ( 17 ) كتاب كشف المعنى عن سر أسماء اللّه الحسنى . و ( 18 ) كتاب شفاء الغليل في ايضاح السبيل في الموعظة . و ( 19 ) كتاب عقلة المستوفز في أحكام الصنعة الانسانية وتحسين الصفة الايمانية . و ( 20 ) كتاب جلاء القلوب . اتفق في هذا الكتاب عجيبة . وذلك أني لما وضعته أحد منه كل واحد من اخواننا كراسه أو اثنتين ليطالعها . وأما صدر الكتاب فكان في نحو عشرين ورقة .