عمر بن يوسف ابن رسول

60

طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب

والجهاضم والأشاقر والقسامل والفراهيد قبيلة الخليل بن أحمد صاحب النحو ، وثمالة هي قبيلة محمد بن يزيد المبرّد ، ومازن هي قبيلة أبي عثمان المازني النحوي ، ودوس هي قبيلة جذيمة الأبرش ملك العراق الذي قتلته الزّباء وأبوه مالك بن فهم كان قد قتل أبا الزّباء من العماليق عماليق حمير . فكلّ هذه القبائل المقدّمة الذكر يجمعها الأزد ولها بطون قد شهرت ، والبطن دون القبيلة وهو فرع منها ، فمن ذلك جفنة قبيلة ملوك الشأم ، ومنهم ملوك اليمن بنو الرسول وأولهم « 1 » الملك المنصور عمر بن عليّ بن رسول « 2 » ، ومنهم السلطان الأعظم « 3 » المظفّر شمس الدنيا والدين « 4 » يوسف ابن عمر أوحد ملوك الزمن ، ومنهم ولده « 5 » ممهّد الدنيا والدين الملك الأشرف أبو الفتح عمر بن يوسف بن عمر أفضل ملوك اليمن وأفضل ملوك الدهر وأشرف أبناء العصر ، وكفاهم فخرا أن أول الزمان لآبائهم وآخره لهم . [ الأزد وقبائلها ] ومن الأزد الجلندي الملك الذي ذكره اللّه في القرآن : يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً « 6 » . ويروى أن بني شجيعة ملوك الشحر من ذرّيّته ، ومنهم المهلّب بن أبي صفرة الذي كان أميرا في زمان عبد الملك بن مروان وخطب الحجّاج ابنته ، وحديثه مشهور . ومنهم السّموأل بن عادياء صاحب الجوار المشهور بالوفاء وحصنه الأبلق وهو الذي يقول : « 7 » .

--> ( 1 ) زاد الأصل : مولانا وسيدنا . ( 2 ) زاد الأصل : تغمده اللّه برحمته . ( 3 ) زاد الأصل : مولانا وسيدنا الملك . ( 4 ) زاد الأصل : غياث الاسلام والمسلمين . ( 5 ) زاد الأصل : مولانا وسيدنا . ( 6 ) سورة الكهف : 78 . ( 7 ) ديوان السموءل نشره لأول مرة في مجلة المشرق ثم طبعه على حدة وأضاف إليه ملحوظات عديدة الأب لويس شيخو اليسوعي طبع في بيروت سنة 1909 ص 9 : ونحن أناس لا نرى القتل سبّة * إذا ما رأته عامر وسلول يقرّب حبّ الموت آجالنا لنا * وتكرهه آجالهم فتطول تسيل على حدّ الظبات نفوسنا * وليس على شيء سواه تسيل