عمر بن يوسف ابن رسول

55

طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب

نسب بني الرسول ملوك اليمن وهو الأزد بن الغوث بن النّبت ، وهو الخيار ، ويلتقون هم وهمدان « 1 » منه ابن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وقبائل الأزد كثيرة نحن نذكر مشاهيرها وهم جفنة ملوك الشأم أولاد علبة « 2 » بن عمرو بن مزيقياء ، والأوس والخزرج وهم الأنصار ، وخزاعة وهم أرباب البيت ، والأوس والخزرج وخزاعة أولاد حارثة بن عمرو مزيقياء ، وأسلم وبارق وألمع . هؤلاء أقرب قبائل الأزد إلى جفنة ، ويجمع هؤلاء عمرو بن عامر مزيقياء صاحب السّدّ ؛ وهو الذي خرب عليه السدّ ، وباعه قبل خرابه بحيلة صنعها ، وهو الذي لطمه أصغر أولاده ، وله حكاية قد ذكرت في كتاب جواهر التيجان « 3 » وخرج هو والأزد ومات في الطريق وسار باقيهم حتى انتهوا إلى الروم وكان منتهاهم إلى الروم ، فملكها بنو جفنة ، وقوم منهم ملكوا مكّة وهم خزاعة . وإنّما سمي عمرو بن عامر مزيقياء لأنّهم رووا أنّه كان يلبس في كلّ يوم حلّة ثم يمزّقها في آخر النهار بين جلسائه وأصحابه ، وقيل إنه كان يعمل له في السنة حلّة مرصّعة بالجواهر واليواقيت ثم يمزّقها آخر السنة بين أصحابه فيأخذونها وينتفعون بما فيها من الجواهر واللّه أعلم . نسب جفنة من غسان من الأزد : وهو علبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء - وإنّما سمي ماء السماء لأنه كان يقوم مقام الغيث عند الجدب بأمواله لقومه - ابن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البهلول بن ثعلبة البطريق - ويسمّى العنقاء - ابن مازن زاد السّفر ابن درّة وقيل درّاء بالمدّ وهو ابن الأزد « 4 » بن الغوث بن النّبت بن مالك بن زيد بن كهلان .

--> ( 1 ) زاد « ب ، ل » : والهان نبت . ( 2 ) كان اسم جفنة علبة . ( 3 ) مصنف ذلك الكتاب هو الملك الأشرف أيضا . ( 4 ) في ابن دريد ( ص 258 ) : الأسد . ( ص ) .