عمر بن يوسف ابن رسول

46

طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب

العيص بن إسحاق عليه السّلام ، وطسم وجديس والعماليق غير عماليق حمير وعاد الأولى كلّ هؤلاء من سام . وأمّا الروم فأكثر الناس يقولون إنهم من أولاد العيص بن إسحاق ، وقد فنيت هذه الأمم جميعها من أولاد سام ولم يبق سوى فارس والروم ، وولد عابر وهم : عدنان وقحطان وبنو إسرائيل . وليست كتب الأنساب متعلّقة إلا بقبائل العرب عدنان وقحطان ونحن نذكر الآن « 1 » قبائل الحيّين ، فنبدأ بذكر القبائل تعديدا من دون تفريع ولا شرح ليسهل ذلك على ملتمس الحاجة من الكتاب . فمن ذلك : ذكر قحطان وقبائلها : ونبدأ بذكر كهلان ، ونقدم منهم الأزد ، وهو الأزد بن الغوث بن النّبت بن مالك بن زيد بن كهلان . اعلم أنّ قبائل الأزد ستّ وعشرون قبيلة يجمعها جميعها الأزد وهي : جفنة وغسّان والأوس والخزرج وخزاعة ومازن وبارق وألمع والحجر والعتيك وراسب وغامد ووالبة وثمالة ولهب وزهران ودهمان والحدّان وشكر وعكّ ودوس وفهم والجهاضم والأشاقر والقسامل والفراهيد . وفي هذه القبائل ما له بطون ونحن نذكرها ، فبطون غسّان الأوس والخزرج ومازن من الأزد وجفنة وهم ملوك خلق « 2 » وبعض ولد عمرو بن الأزد ، وخزاعة . والأنصار وهم الأوس والخزرج « 3 » يشتملون على أربع عشرة قبيلة مفصّلة ، فمن ذلك بطون الأوس خمس وهم النّبت « 4 » والجعادرة وبنو عبد الأشهل وبنو ظفر وبنو خطمة بالخاء من فوق وبطون الخزرج تسع بنو النجّار وهم بنو تيم اللات وبنو الحسحاس ومازن وخدرة وساعدة والقوقل وبنو بياضة وبنو زريق وبنو سلمة وبطون خزاعة وهي

--> ( 1 ) « ب ، ل » : الآن نذكر . ( 2 ) لعل الصواب جلق . ( ص ) . ( 3 ) يتلو ذلك في الأصل : والأوس والخزرج وهما ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر مزيقياء . ولعلها حاشية أدخلت سهوا في المتن . ( 4 ) كذا ولكن المعروف وهو : النّبيت . واسمه عمرو بن مالك بن ابن الأوس .