محمد بن صالح الكناني

71

ذيل معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان

قلت : ووقفت على قصيدة بها مدح المشايخ رضي اللّه عنهم ، وفيها بعض تحريف أصلحته وهي : قف هنا واتّئد وسل ما تريد * فلك اليوم بالزيارة عيد بضريح الهمام بدر المعالي * ذلك السيد الوحيشي سعيد واجتهد وابتهل وسل نيل فضل * بحضور وهمّة لا تميد وارغب اللّه في حماه وقل يا * من بك الكرب ينتفي ويذود يا وليّ الإله قد ضاق حالي * وأنا في الورى غريب فريد زاد في الحبّ فيك قلبي اعتقادا * واشتياقا على الدّوام يزيد يا أمير الملوك يا من علاه * شامخ باهر السناء مشيد من إليك الملوك يأتون حبوا * ولهم للوصول شوق شديد منك يرجون نيلهم بمناهم * وليالي الهنا إليهم تعود وأنا ما أريد الإرضاء * أنت شيخ الوفا والودود بالحمى طالبا نزيل ثراك * فاكسه منك حلّة لا تبيد عمّ كل البلاد شيخي سرّ * من لدنك في كل عصر مديد كم يضيء الوداد منه وشوق * نوره ويزال عنه الصّديد واسقني من مدام خمرك إني * واقف عند بابكم لا أحيد لأنال المنا بذاك ونعلم * أن بالحبّ فيكم لي صعود فعليكم تحيّة كل وقت * عندما أمطرتنا يوما رعود وعلى السيدين ضجيعيك أهدي * بدوام تكرارها وأعيد أحمد وعلي ابن وعم * من لهم بالوفا المقام الحميد فابق يا ربّ نسلهم إن منهم * من له الفضل والكمال المزيد قدرهم في البلاد أضحى منيرا * وبتشريفهم فكلّ شهود منهم الخير التقيّ ومنهم * من له بالصّلاح قدر مشيّد آل وادي العقيق حزتم فخارا * حق بين الورى به أن تسودوا حيث كنتم جيران خير البرايا * أصلكم شامخ به ومجيد فعليه الصّلاة ما لاح برق * ونسيم سرى وماست قدود