محمد بن صالح الكناني
56
ذيل معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان
الشيخ مسعود الذي * بمناقب متصرف إن زاره ذو فاقة * أو مستجير خائف أو آمل نيل المنا * بمراد كل عاطف أقول في تجديده : * قد أرخوه يشرف 32 - أبو عبد اللّه محمد البهلول الخضراوي : قال الحربي : له زاوية شرقية المفتح وعلى قبره قبة كبرى يلصقها من جوفها صحن له باب جوفي المفتح بحومة الخضراوين من حومة الجامع الأعظم رحمة اللّه عليه . قلت : ورأيت في بعض التقاييد ؛ أنه أخذ عن الشيخ الخيّاط ، وأخذ عن الشيخ العيوني ، واللّه أعلم وأخبرت أن الشيخ كان عمل قصعة من الطعام وجعلها أمام داره والذي يمرّ يأكل منها وهكذا اليوم كله ولم ينقص منها شيء . 33 - أبو حفص الشيخ عمر الزريبي الشريف : قال الحربي : له زاوية شرقية المفتح بطرف ربض القرقابية المذكور من غربيه ، وقبره داخل بقبّة شرقية المفتح أيضا بداخل الزاوية المذكورة رحمة اللّه عليه . قلت : وزاويته على يمين المار إلى جبانة باب سلم وهي آخر بناء من البلد ، وله غار بأرض إليه شرقية عن زاويته من القبلة بينه وبين الزاوية مسافة . كان الشيخ المذكور يتعبّد فيه ، وهو رضي اللّه عنه من أكابر الأولياء . 34 - الشيخ بوشمال : قال الحربي : على ضريحه قبة شرقية المفتح بلصق مسجد التوفيق من جوفيه رحمة اللّه عليه . قلت : والجلوس بباب زاويته تنبسط فيه النفس . 35 - أبو الحسن علي العيوني المعروف بالصباغ : قال الحربي : وقفت على تقييد قال فيه : كا الشيخ سيدي علي العيوني رحمة اللّه تعالى عليه يمكث الأسبوع في جلسة واحدة وهو مراقب لمولاه عزّ وجل لا يخاطب أحدا من الناس ، ولا يخاطبه أحد ، وكان يعرف في القيروان بالصّبّاغ ، يعني