أحمد بن محمد الحسيني

542

صلة التكملة لوفيات النقلة

1000 - وفي العشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الإمام أبو العبّاس صالح « 1 » ابن الشيخ إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن نصر بن قريش الأسعرديّ ثم الفارقيّ المصريّ المقرئ النّحويّ ، المنعوت بالضّياء ، بالقاهرة ، ودفن بمقابر الصّوفية ظاهر باب النّصر . ومولده في ليلة التاسع والعشرين من المحرّم سنة خمس عشرة وست مائة بميّافارقين . قرأ القرآن الكريم بالقراءات ، واشتغل بالنّحو ، وسمع من جماعة منهم : الحافظ أبو عمرو عثمان بن عبد الرّحمن النّصري . وتصدّر لإقراء القرآن الكريم والعربية ، وانتفع به جماعة . وحدّث ؛ سمعت منه . وكان فاضلا ساكنا خيّرا « 2 » .

--> - * « وفي يوم الأحد ثالث عشر ربيع الأول توفي الأمير ناصر الدين أبو المعالي الحسين ابن الأمير عزيز بن أبي الفوارس القيمري ، بالساحل مرابطا قبالة الفرنج ، ودفن بالقدس . وكان شجاعا من أكابر الأمراء ، وهو الذي عمر المدرسة بدمشق » ( ينظر ذيل المرآة لليونيني 2 / 366 ، وتاريخ الإسلام للذهبي 15 / 113 ) . * « وفي ثامن عشر ربيع الأول أقيمت الجمعة والخطبة بالجامع الأنور بالقاهرة . وهذا الجامع بني لمّا بنيت القاهرة لإقامة الجمعة . فلما بنى الحاكم الجامع نقل الخطبة . فلما عمر أشلي داره بيّضه وأصلحه وعمل فيه منبرا بعد أن كان خرابا ، وأراد إعادة الجمعة إليه ، فتنازع الفقهاء في جواز ذلك ، فعمل بقول من جوّزه رحمه اللّه » ، وينظر المقتفي للبرزالي 1 / الورقة 3 . ( 1 ) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين 240 ، والبرزالي في المقتفي 1 / الورقة 3 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 113 ، والصفدي في الوافي 16 / 246 ، وابن الجزري في غاية النهاية 1 / 332 ، وابن تغري بردي في المنهل الصافي 6 / 323 ، والسيوطي في البغية 2 / 268 . ( 2 ) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصها :