أحمد بن محمد الحسيني
485
صلة التكملة لوفيات النقلة
وسألته عن مولده فقال : في أحد الرّبيعين سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة بالقاهرة . 884 - وفي الثالث من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المسند أو القاسم وأبو محمد عبد الغني « 1 » ابن الشيخ أبي الرّبيع سليمان بن بنين « 2 » بن خلف المصريّ الشافعيّ القبّانيّ الوزّان ، بمصر ، ودفن من يومه بسفح المقطّم . ومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مائة بمصر . سمع الكثير بإفادة أبيه من أبي القبائل عشير بن أحمد الجبلي ، وأبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي ، وأبي القاسم هبة اللّه بن عليّ البوصيري ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين ، وأبي عبد اللّه محمد بن عبد المولى بن اللّبني ، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا ، وأبي عبد اللّه محمد بن حمد بن حامد وغيرهم . وأجاز له الإمام أبو محمد عبد اللّه بن برّي النّحوي ، وأبو القاسم عبد الرّحمن ابن محمد السّبيي ، وأبو عبد اللّه محمد بن عبد الرّحمن المسعودي ، وغيرهم . وحدّث بالكثير مدة ، وتفرّد بمصر بالرّواية عن أبي القبائل عشير بالسماع ، وعن أبي محمد بن برّي ، وأبي القاسم السّبيي بالإجازة ، سمعت منه . وكان شيخا صالحا ساكنا ، من أولاد المشايخ الفضلاء ، سمع منه شيخنا الحافظ أبو محمد المنذري وذكره في « معجم شيوخه » وتوفّي قبله . ووالده أبو
--> ( 1 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 15 / 41 ، والعبر 5 / 265 ، والمشتبه 94 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1453 ، والصفدي في الوافي 19 / 35 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 1 / 616 ، والسيوطي في حسن المحاصرة 1 / 380 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 306 ، وهو من شيوخ الدمياطي . ( 2 ) قيده ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه فقال : بفتح أوله وكسر النون وسكون المثناة تحت تليها نون .