أحمد بن محمد الحسيني
346
صلة التكملة لوفيات النقلة
وسمع بدمشق من أبي الحجّاج يوسف بن معالي البزّاز ، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ ، وأبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري ، وأبي بكر محمد بن يوسف الآمليّ ، وأبي محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير ، وأبي المعالي محمد بن وهب ابن الزّنف ، وأبي علي حنبل بن عبد اللّه البغداديّ ، وأبي العبّاس الخضر بن كامل المعبّر ، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي ، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني ، وأبي الفتح نصر اللّه بن يوسف الحارثيّ ، وغيرهم . وحدّث بالكثير مدة ، وخرّج لنفسه « مشيخة » في ثلاثة أجزاء حديثية كبار ، ووقف كتبه بالكلّاسة من جامع دمشق . وكان كثير المسموعات عالي الإسناد . 607 - وفي النّصف من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الإمام العلّامة أبو عبد اللّه محمد « 1 » بن عبد اللّه بن محمد بن أبي الفضل السّلميّ الأندلسيّ
--> ( 1 ) ترجمه ياقوت في معجم الأدباء 6 / 2546 وتوفي قبله بتسعة وعشرين عاما ، وابن النجار في التاريخ المجدد ، كما دل عليه المستفاد للحسامي الدمياطي 17 وتوفي قبله باثني عشر عاما ، وابن الأبار في التكملة 2 / 152 ( ط . الهراس ) ، وأبو شامة في ذيل الروضتين 195 ، واليونيني في ذيل المرآة 1 / 76 ، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة 6 / 302 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 786 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 312 ، والعبر 5 / 224 ، والصفدي في الوافي 3 / 354 ، وابن شاكر في عيون التواريخ 20 / 117 ، والسبكي في طبقات الشافعية 8 / 69 ، والإسنوي في طبقات الشافعية 2 / 451 ، واليافعي في مرآة الجنان 4 / 137 ، وابن كثير في البداية والنهاية 13 / 197 ، والفاسي في ذيل التقييد 1 / 144 ، والعقد الثمين 2 / 81 ، والمقريزي في المقفى 6 / 121 ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 59 ، والسيوطي في البغية 1 / 144 ، والمقري في نفح الطيب 2 / 241 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 269 ، وغيرهم مما ذكرناه في تعليقنا على سير أعلام النبلاء .