أحمد بن محمد الحسيني

341

صلة التكملة لوفيات النقلة

وحدّث بدمشق ، وهو من بيت حديث ورواية . 598 - وفي ليلة الحادي والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الجليل أبو المظفّر يوسف « 1 » بن قزغلي بن عبد اللّه البغداديّ الحنفيّ الواعظ ، سبط الإمام أبي الفرج ابن الجوزي ، بجبل قاسيون ظاهر دمشق ، ودفن من الغد . ومولده نحو سنة إحدى وثمانين وخمس مائة . سمع ببغداد من جدّه لأمّه الحافظ أبي الفرج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزي ، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب ، وأبي محمد عبد اللّه بن أحمد بن أبي المجد ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، والحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر . وسمع بالموصل من أبي طاهر أحمد وأبي القاسم عبد المحسن ابني عبد اللّه الطّوسيّ . وسمع بدمشق من العلّامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي . وحدّث بدمشق ومصر ، وكان أحد الفضلاء ، وله تصانيف حسنة وجموع مفيدة . 599 - وفي هذه السنة توفّي الطّواشيّ أبو الدّرّ ياقوت « 2 » بن عبد اللّه

--> ( 1 ) سيرته مشهورة وترجمته مسطورة في كتب التواريخ والتراجم المستوعبة لعصره نذكر ممن ترجمه على سبيل المثال لا الحصر : أبو شامة في ذيل الروضتين 195 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 767 ، وسير أعلام النبلاء 13 / 296 ، والعبر 5 / 220 ، وميزان الاعتدال 4 / 471 ، وابن شاكر في فوات الوفيات 4 / 356 ، وعيون التواريخ 20 / 103 ، واليافعي في مرآة الجنان 4 / 136 ، والقرشي في الجواهر المضيئة 2 / 230 ، وابن كثير في البداية والنهاية 13 / 194 ، والغساني في العسجد المسبوك 623 ، والمقريزي في السلوك 1 / 401 ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 39 ، والنعيمي في الدارس 1 / 478 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 266 . وكتب له ابن خلكان ترجمة في آخر ترجمة جده أبي الفرج ابن الجوزي من الوفيات ذكر فيها أنه رأى كتابه « مرآة الزمان » بخطه في أربعين مجلدا ( 3 / 142 ) . ( 2 ) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام 14 / 766 .