أحمد بن محمد الحسيني
313
صلة التكملة لوفيات النقلة
ابن أبي الشّكر حامد بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن المرجّى بن المؤمّل بن محمد بن عليّ بن إبراهيم بن يعيش بن سعيد بن سعد بن عبادة بن الصامت الأنصاريّ الخزرجيّ القوصيّ الشافعيّ الوكيل ، المنعوت بالشّهاب ، بدمشق ، ودفن من يومه بداره ، وكان وقفها مدرسة للحديث . ومولده في المحرّم سنة أربع وسبعين وخمس مائة بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى . سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الشافعيّ ، وأبي عبد اللّه محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب ، وأبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، وأبي علي حنبل بن عبد اللّه بن الفرج ، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي ، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني ، وأبي الفتوح محمد بن محمد البكري ، وآخرين . وكتب عن جماعة كبيرة من أهل الأدب . وجمع لنفسه معجما كبيرا اشتمل على أربع مجلّدات ذكر فيه من لقيه من المحدّثين والأدباء ، وتكلّم عليهم ، وفيه مواضع كثيرة تحتاج إلى تحقيق « 1 » . وتولّى وكالة بيت المال بدمشق مدة ، وتصدّر بجامع دمشق . وحدّث ، وكان فاضلا .
--> - 20 / 82 ، واليافعي في مرآة الجنان 4 / 129 ، وابن كثير في البداية والنهاية 13 / 186 ، والغساني في العسجد المسبوك 613 ، والفاسي في ذيل التقييد 1 / 465 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 6 / 230 ، والمقريزي في المقفى 2 / 88 ، وابن تغري بردي في النجوم 7 / 35 ، والنعيمي في الدارس 1 / 437 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 260 . كما تناولته كتب الضعفاء ومنها ميزان الذهبي 1 / 225 ، ولسان ابن حجر 1 / 397 وغيرهما . ( 1 ) نقل منه مؤلفو التراجم ومنهم الذهبي لكنه قال : « ما قصّر فيه ، وفيه غلط كثير مع ذلك وأوهام وعجائب » ( تاريخ الإسلام 14 / 740 ) .