السيد علي الحسيني الميلاني

31

حديث الثقلين ( تواتره – فقهه ) كما في كتب السنة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

الضعفاء والمتروكين ) : ما سلم من الكلام لأجل مسألة ، تركه لأجلها الرازيّان . هذه عبارته ، وأستغفر اللّه تعالى ، نسأل اللّه السّلامة ونعوذ به من الخذلان » ( 1 ) . الخامس : وعندما ينقل علماء الشيعة الحديث عن كتاب من كتب القوم فليس معنى ذلك كون كلّ ما فيه من الأحاديث معتبراً ، فإنّه وإن اشتهرت بين القوم كتب بالصّحاح ، واشتهر من بينها كتابا البخاري ومسلم ، فكانا أصحّ الكتب عندهم بعد القرآن الكريم ، لكنّ ذلك مشهور عندهم وليس بمتّفق عليه ، ولذا تراهم يردّون بصراحة كثيراً من الأحاديث المخرجة في الكتابين فكيف بغيرهما من الكتب . . . ولا بأس بالإشارة إلى بعض ذلك : فمنها : ما أخرجه البخاري من حديث خطبة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عائشة إلى أبي بكر ، فقال له أبو بكر : « إنّما أنا أخوك » . قال الحافظ ابن حجر : « قال مغلطاي : في صحّة هذا الحديث نظر . . . » ( 2 ) . ومنها : ما أخرجه البخاري حول شفاعة إبراهيم الخليل عليه السّلام لأبيه .

--> ( 1 ) فيض القدير 1 / 24 . ( 2 ) فتح الباري 11 / 26 .