علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

99

رايات المبرزين وغايات المميزين

يابرة « 205 » علماء الأدب المائة السّادسة [ 38 ] الرئيس العالم الفاضل أبو محمّد عبد المجيد بن عبدون « 206 » ؛ قائل الرّثاء المشهور في المتوكّل « 207 » ملك بطليوس « 208 » لمّا قتله المرابطون « 209 » وأخذوا ملكه ؛ الّذي يقول فيه « 210 » :

--> ( 205 ) يابرة Evora مدينة من كور باجّة بغربي الأندلس ( شمال باجة وجنوب شرقي أشبونة ( لشبونة ) على مقربة من بطليوس ( وهي اليوم عاصمة ولاية ألميتيجو ) . ( معجم البلدان 5 : 424 ، والرّوض المعطار : 615 ، والآثار الباقيّة : 411 ) . ( 206 ) أبو محمد ( وقيل أبو بكر ) عبد المجيد بن عبد اللّه بن عبدون الفهري اليابري : وزير أديب ، كاتب شاعر اشتهر برسائله وأشعاره وكان له شيء من التأليف . استوزره بنو الأفطس أصحاب بطليوس ثم خدم المرابطين بعد سقوط دولة بني الأفطس . واشتهر بقصيدته المعروفة ب ( البسّامة ) التي رثى بها ملك بني الأفطس ، وقد شرحها ابن بدرون . وطبع الكتاب أكثر من مرّة . - وكانت وفاة ابن عبدون سنة 529 ( وقيل 527 ) . - وعدّه ابن بسام أحد كتاب العصر الأربعة في الأندلس . وكان ابن عبدون يعتدّ بضرب من النثر يقال له المبتدع كما روى محمد بن عبد الغفور الكلاعي في كتاب ( إحكام صنعة الكلام ) انظر الطبعة الثانية منه : 158 . ( القلائد : 144 ، والصلة 1 : 388 ، والمغرب 1 : 374 ، والمعجب : 128 ، والذخيرة 2 / 2 : ( 668 ، وصلة الصلة : 42 ، والمطرب : 180 ، وفوات الوفيات 2 : 388 ) . ( 207 ) سبقت ترجمته في صدر التعريف بيابرة . ( 208 ) سماهم المؤلف ملوكا ، وكانوا لا يزيدون على متأمّرين ومغامرين . وقلّ في ملوك الطوائف من كان يستأهل مسؤولية الحكم والقيادة . وكان الأيوبيون يلقبون وزراءهم بالملوك . ( 209 ) في صفر أو في ربيع الأول سنة 487 كما في الحلة السّيراء . ( 210 ) هذان البيتان من قصيدته المشهورة في رثاء بني الأفطس ، ومطلعها : الدهر يفجع بعد العين بالأثر * فما البكاء على الأشباح والصور وهما السادس والثامن من القصيدة ( البسّامة : كمامة الزهر : 229 ) .