علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

96

رايات المبرزين وغايات المميزين

[ مخلع البسيط ] انهض أبا طالب إلينا « 193 » * واسقط سقوط الندى علينا « 194 » فنحن عقد بغير وسطى * ما لم تكن حاضرا لدينا ! الكتّاب المائة السّادسة [ 34 ] أبو بكر عبد العزيز بن سعيد بن القبطرنة « 195 » كاتب الملك المتوكّل المذكور . أنشد له صاحب القلائد يستهدي بازيا من الملك المذكور « 196 » : [ من الكامل ] يا أيّها الملك الّذي آباؤه * « شمّ الأنوف من الطراز الأوّل » حلّيت بالنعم الجسام متابعا * عنقي فحلّ يدي كذاك بأجدل وامنن به ضافي الجناح كأنّما * حذيت قوادمه بريح شمأل أغدو به عجبا أصرّف في يدي * ريحا وآخذ مطلقا بمكبّل وأنشد له صاحب القلائد أيضا ، وإن لم يكن فيه معنى غريب فإنّه ما قيل

--> ( 193 ) هو أبو طالب بن غانم . وفي القلائد : قال أبو طالب : كتب إليّ المتوكّل بهذين البيتين في ورقة كرنب من بعض البساتين . ( 194 ) هذا شطر بيت مقتبس محوّر وتمامه على روايته : فاسقط علينا كسقوط الندى * ليلة لا ناه ولا زاجر ( من قصيدة لوضّاح اليمن : مجموع شعره : 122 وانظر مراجعه فيه ) . ( 195 ) أحد بني القبطرنة ( ويقال فيهم القبطورنة والقبطورنية ) من رؤساء الكتاب والوزراء وهو أبو بكر عبد العزيز بن سعيد كاتب أديب مترسل . شاعر كتب للمتوكل بن الأفطس ثم كتب لبعض بني تاشفين . وتوفي سنة 520 . ( الذخيرة 2 / 2 : 753 ، والمغرب 1 : 367 والقلائد : 148 ، والخريدة 3 : 422 ، والمطرب : 186 والإحاطة في أثناء ذكر أسرتهم 1 : 520 ، وإحكام صنعة الكلام : 140 ) . ( 196 ) القطعة في الذخيرة 2 / 2 : 769 ، ونفح الطيب 4 : 313 : وفيهما أن الشاعر استهدى المنصور أخا المتوكّل . وتنظر فروق الرّواية . والأجدل : البازي ، أو الصقر .