علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

91

رايات المبرزين وغايات المميزين

أعيان المائة السّادسة [ 30 ] الأديب أبو القاسم أحمد بن محمّد بن الملح « 181 » . والده أبو بكر بن الملح « 182 » : أحد ندماء المعتضد بن عبّاد . ثمّ تزهّد وصار خطيب شلب . ومن فرائد شعر أبي القاسم وقد رأيتها منسوبة لأبيه قوله : [ من المتقارب ] تعرّضت من شفّني حبّه * ببدء سلام عليه شفاها فجاد عليّ بتقبيلة * وقد كان أعرض عني وتاها فكنت كموسى أتى للضياء * ليقبس نارا فناجى إلها [ 31 ] أبو بكر بن منخّل « 183 » .

--> ( 181 ) من رجال القرن الخامس ؛ ترجم ابن سعيد له ولأبيه . وذكر شعرا متبادلا بينهما يدل على بداهة وشاعريّة . قال ابن الأبار في ترجمته كان أديبا شاعرا . وفي الذيل والتكملة : كان ريّان من الأدب معروفا بالتقدّم فيه قائلا النفيس من الشعر ، كاتبا بليغا نبيلا ، وولي الصلاة والخطبة بجامع بلده زمانا . ( المغرب 1 : 384 ، والنفح 4 : 71 ، والذيل والتكملة 1 / 1 : 400 ، والتكملة 1 : 51 ) . ( 182 ) قال في الذخيرة في ترجمة مستقلّة لأبي بكر محمد بن الملح « فارس ميداني الزّهد والبطالة ، وشاعر ناد وخطيب أعواد » . الذخيرة 2 / 1 : 452 . وانظر مراجع المحقق . ( 183 ) أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عبد اللّه بن المنخّل المهري ، الأديب . من أهل شلب . ترجم له ابن الأبار في التكملة . وقال : أحد الأدباء المتقدّمين والشعراء المجوّدين . وكان حسن الخطّ جيد الضبط يشارك في علم الكلام . وذكر أنّه كان له ديوان شعر ؛ ومن شعره مما يدل على تقدم عمره : مضت لي ستّ بعد سبعين حجّة * ولي حركات بعدها وسكون فيا ليت شعري أين أو كيف أو متى * يكون الذي لا بدّ أن سيكون ؟ وكانت وفاته في حدود 560 . وفي خبر في الحلة السّيراء أنه وزر لأبي الوليد محمد بن عمر بن المنذر الذي قام بشؤون شلب في غمرة حركة المريدين . وكان ابن المنذر من أتباعهم . ( التكملة 2 : 496 ، والمغرب 1 : 387 ، وزاد المسافر : 129 ، والوافي بالوفيات 2 : 7 والنفح 4 : 73 و 117 ؛ و 3 : 520 والحلة السّيراء 2 : 208 ) .