علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
208
رايات المبرزين وغايات المميزين
علماء العربية المائة السّادسة [ 106 ] أبو الحسن عليّ بن سعد الخير « 29 » . أنشد له صاحب زاد المسافر « 30 » : [ من الكامل ] للّه دولاب يفيض بسلسل * في جنّة قد أينعت أفنانا أضحت تطارحه الحمائم شجوها * فيجيبها وترجّع الألحانا « 31 » وكأنّه دنف أطاف بمعهد * يبكي ويسأل فيه عمّن كانا ضاقت مجاري جفنه عن دمعه * فتفتّقت أضلاعه أجفانا « 32 »
--> ( 29 ) أبو الحسن علي بن إبراهيم بن محمد بن سعد الخير ، من أهل بلنسية ؛ لقّبه ابن الأبّار بالأستاذ ووصفه ابن الزّبير بالأديب البارع . وقال ابن سعيد نقلا عن والده فيه : « كان شهير الذّكر ، جليل القدر ، متصدّرا لإقراء العربية ببلنسية في مدّة منصور بني عبد المؤمن » وتجمع كتب التراجم على وصفه بالتبحر في علوم العربية والآداب ؛ إلى براعة في إقرائها . وذكروا له عددا من المؤلفات في الأدب واللغة والنحو . وعناوين كتبه تدل على أناقة ، وله شعر حسن . توفي بإشبيلية سنة 571 . ( صلة الصلة : 91 ، والمقتضب من تحفة القادم : 51 ، والمغرب 2 : 317 ، وزاد المسافر 145 ، وترجم له ابن الأبار في التكملة ، وانظر النفح ، وترجم في الذيل والتكملة 1 / 1 : 63 لأخيه أحمد ) . ( 30 ) في زاد المسافر : 146 ، الأبيات 1 ، 2 ، 3 . والأربعة الأبيات في المقتضب : 53 . ( 31 ) في المقتضب : ويرجّع الألحانا . ( 32 ) في المقتضب : ضاقت مجاري طرفه عن دمعه .