علي بن موسى الغرناطي الأندلسي
101
رايات المبرزين وغايات المميزين
أشبونة « 212 » الأعيان المائة السّادسة [ 39 ] الشّريف أبو الحسن عليّ بن إسماعيل المعروف بالطّيطل « 213 » . أنشد له صاحب الذّخيرة في نملة « 214 » :
--> ( 212 ) أشبونة Lisbonne مدينة على البحر المحيط ، كانت معدودة في كورة باجة . وفي رحلة الأندلس : « كانت أيام المسلمين قاعدة كورة عسكرية بحرية يتبعها عدد كبير من المدن . وهي على مصب نهر التاجو على البحر المحيط . ومن ميناء أشبونة خرج الفتية المغرّرون في رحلتهم الغريبة لاستكشاف بحر الظلمات ( الأطلسي ) . - وتغلب عليها ألفونسو أنريكي سنة 542 بمساعدة حملة صليبية كبيرة من متطوعة أوربة - ( الروض المعطار : 61 ، ومعجم البلدان 1 : 195 والآثار الأندلسية الباقية : 495 ، ورحلة الأندلس : 403 ) . ( 213 ) أبو الحسن علي بن إسماعيل القرشي الأشبوني ( شقباني الأصل ) الملقب بالطّيطل ( وفي الجذوة : الطّيطن ) من أهل العلم بالشّريعة والآداب ، من الأدباء النّبلاء والشّعراء المحسنين . تقدّمت به السنّ فتنسّك وترك كثيرا مما كان يزاوله من التّدريس ومخالطة ظروف الحياة واتخذ لنفسه رابطة في بستان له في ( شقبان ) عرفت برابطة شقبان . ونظم في الزّهد والتقشّف شعرا تناقله الناس . ولزم العبادة إلى وفاته . قال ابن بسّام : إنّ أهل زمانه كانوا يشبّهونه بأبي العتاهية في زمانه . ( الذخيرة 2 / 2 : 797 ، وجذوة المقتبس 294 ، وبغية الملتمس ( أرقم 1212 ) والذيل والتكملة 5 / 1 : 195 ) . ( 214 ) الأبيات هي الأربعة الأولى من قصيدة أوردها في الذّخيرة 2 / 2 : 797 - وهي نفسها في الخريدة : 294 ، وفي بغية الملتمس : ص : 408 - 409 . - وفي الرّوايات شيء يسير من خلاف .