ابن شداد
899
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
خان ( لقب ) : 59 خان - خانات : مكان نزول الغرباء . 276 . خانقاه : كلمة فارسية معناها بيت ، وقيل أصلها خانقاه أي الموضع الذي يأكل فيه الملك ؛ والخوانق حصلت في الإسلام في حدود الأربعمائة من سني الهجرة وجعلت لتخلي الصوفية فيها لعبادة اللّه تعالى . « النجوم الزاهرة : 4 / 50 الحاشية ( 4 ) » . 42 ، 71 ، 157 ، 214 ، 215 . خبز - الخبز : 507 ، 508 . ختم - الخاتم : - بفتح التاء وكسرها - وحكى فيه ابن قتيبة والجوهري وغيرهما خيتام وخاتام وهو ما يجعل في الإصبع من الحلي ، وهو مأخوذ من الختم ، وهو الطبع ، سمي بذلك لأنه يختم بنقشه على الكتب الصادرة عن الملوك . وسيأتي في الكلام على ختم الكتب أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أراد أن يكتب إلى بعض ملوك الأعاجم فقيل له : إنهم لا يقرءون كتابا غير مختوم ، فاتخذ خاتما من ورق وجعل نقشه « محمد رسول اللّه » واقتدى به في ذلك الخلفاء بعده ثم توسعوا فيه إلى أن جعلوا للكتب طابعا مخصوصا وأفردوا له ديوانا سموه « ديوان الخاتم » . واقتفى الملوك أثرهم في ذلك ، ثم غلب بمملكتنا وما ناهزها الاكتفاء في المكاتبات باللصاق ، وصار اسم الخاتم مقصورا على ما يجعل في الإصبع خاصة سواء كان فيه نقش أم لا ، وصارت الملوك إنما تلبس الخواتم بفصوص من الجواهر من الياقوت ونحوها تجملا ، وربما بعثت بها في تأمين الخائف علامة الرضا عليه والصفح عما جناه واقترفه . « صبح الأعشى : 2 / 132 » . 341 . خدد - مخدة - : 315 . خدم - الخادم : « الخادم » كلمة اصطلاحية أريد بها المولى المملوك . قال السمعاني في الأنساب : « الخادم » . . . هذه اللفظة اشتهر بها الخصيان الذين يكونون في دور الملوك وعلى أبوابهم ، ويختصون بخدمة الولد ، ويقال لكل واحد منهم الخادم . « الأنساب : 184 » و « تلخيص مجمع الآداب 4 / 2 / 732 » . 52 ، 338 ، 339 ، 351 ، 367 ، 385 ، 386 ، 391 ، 448 ، 502 ، 508 ، 548 . خركاه - الخركاه - : فارسيتها خركاه وكانت في أول