ابن شداد

889

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

الأموي للقيام بدوره بعد أن اندثر بقضاء الجيوش الخراسانية العباسية الثائرة على جيش الأجناد الشامية . وهكذا اقتطع جند جديد تجاه الحدود الإسلامية البيزنطية يشمل المنطقة من أنطاكية غربا إلى الساحل وشرقا إلى حلب ومنبج وسمي هذا الجند بالعواصم . أما الثغور فهي الحدود الحقيقية وهي التي تقسم غالبا إلى الثغور الشامية غربا والثغور الجزرية شرقا وتشمل هذه المنطقة السلسلة الطويلة من الحصون والمعاقل التي تحمي الحدود الشمالية للشام من غارات الروم وتمتد من طرطوس وأدنة والمصيصة غربا فيجتاز ملطية وحصن منصور إلى أن تبلغ شرقا حد المياه العليا من الفرات عند سميساط وبالس » . « الحدود الإسلامية البيزنطية - الكتاب الثالث : 40 - نقلا عن بحث في كتاب . « الدكتور طه حسين في عيد ميلاده السبعين » للدكتور شعيرة . 19 ، 25 ، 26 ، 27 ، 174 ، 175 ، 284 ، 285 ، 286 ، 287 ، 289 ، 290 ، 296 ، 327 . ثقل - أثقال : متاع المسافر وحشمه ، وكل شيء نفيس مصون . « النجوم الزاهرة في حلى حضرة القاهرة : 130 - الحاشية ( 3 ) - ، 201 ، 274 . مثقال ج مثاقيل : قال المقريزي : « إن المثقال منذ وضع لم يختلف في جاهلية ولا إسلام . ويقال : إن الذي اخترع الوزن في الدهر الأول بدأه بوضع المثقال أولا . فجعله ستين حبة . زنة الحبة مائة من حب الخردل البري المعتدل ثم ضرب صنجة بزنة مائة من حب الخردل . وجعل بوزنها مع المائة الحبة صنجة ثانية ، ثم صنجة ثالثة حتى بلغ مجموع الصنج خمس صنجات . فكانت صنجته : نصف سدس مثقال . ثم أضعف وزنها حتى صارت ثلث مثقال . فركب منهما نصف مثقال ، ثم مثقالا ، وعشرة ، وفوق ذلك . فعلى هذا تكون زنة المثقال الواحد ستة آلاف حبة . ولما بعث اللّه نبينا محمدا صلّى اللّه عليه وسلم أقر أهل مكة على ذلك كله وقال « الميزان ميزان أهل مكة وفي رواية « ميزان المدينة » . « الأحكام السلطانية لأبي يعلى : 159 - الحاشية ( 1 ) - و 160 ما احتوت عليه رسالة المقريزي ( النقود القديمة والاسلامية ) . وجاء في كتاب الأوزان والأكيال الشرعية - Tychsen - ص 60 - للمقريزي : « المثقال بأنه « اسم لما له ثقل ، سواء كبر أو صغر ؛ وغلب عرفه على الصغير ، وسار في عرف الناس اسما على الدينار » . ويرجع إطلاق المثقال على الدينار في العصر الإسلامي إلى عهد الخليفة عبد الملك بن مروان سنة ( 76 ه / 495 م ) بعد اصلاحه نظام النقد في الدولة