ابن شداد
880
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
مرافق هذا الإقليم . وهي إمارة تفويض لأن الخليفة فوض الأمير النظر في شؤون الجيش والقضاء والخراج والإقامة الخ . . وأهم ما يميز إمارة الاستكفار أنها تعقد عن اختيار أما إمارة الاستيلاء فهي التي يعقدها الخليفة لأمير على إقليم اضطرارا بعد أن يكون هذا الأمير قد استولى على الحكم فعلا ، فهي إمارة تنعقد عن اضطرار . والإمارة الخاصة هي التي يعقدها الخليفة لأحد رجاله للإشراف على مصلحة معينة من مصالح الدولة كالجيش أو القضاء ، وكانت شائعة في صدر الإسلام . « القانون الإسلامي : 1 / 172 » . 367 ، 373 ، 379 . أمير آخور - أو ميراخور : « هي وظيفة يتحدث متوليها على إصطبل السلطان أو الأمير ويتولى أمر ما فيه من الخيل والإبل وغيرها مما هو داخل في حكم الإصطبلات . هذا وأمير آخور مركب من لفظين أحدهما عربي وهو أمير والثاني فارسي وهو « آخور » ومعناه المعلف ، فيكون معنى « أمير آخور » : « أمير المعلف » لأنه المتولي لأمر الدواب . « السلوك : 2 / 1 / 438 - الحاشية ( 3 ) - » و « صبح الأعشى : 5 / 460 ، 461 » . 510 ، 541 . أمير الأمراء . هو لقب استحدث في العصر العباسي الثاني منحه الخليفة الراضي ( 322 - 329 ه / 933 - 940 م ) إلى واليه على البصرة ابن رائق فجعل من اختصاص أمير الأمراء النظر في شؤون الدولة عامة والأقاليم خاصة مع رياسة الجيش والاشراف على أعمال الخراج والدواوين وكان يخطب له على المنابر بعد الخليفة . « القاموس الإسلامي : 1 / 187 » 35 . أمير جاندار : وهو لقب على الذي يستأذن على الأمراء وغيرهم في أيام المواكب عند الجلوس بدار العدل . وهو مركب من ثلاثة ألفاظ . أحدها عربي وهو أمير والثاني جان ومعناه الروح بالفارسية والتركية جميعا والثالث : دار ومعناه ممسك . فيكون المعنى « الأمير الممسك للروح ، ولم يظهر لي وجه ذلك إلا أن يكون المراد أنه الحافظ لدم السلطان فلا يأذن عليه إلا لمن يأمن عاقبته . « صبح الأعشى : 5 / 461 » . 78 ، 115 . أمير سلاح : هو لقب على الذي يتولى أمر سلاح السلطان أو الأمير . ويجمع على أمراء