ابن شداد
838
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
أذربيجان . تقع على خط عرض شمالا 21 36 وطول شرقا 8 43 على ضفة دجلة الغربية ، حيث تتصل عواقيل النهار ، فتؤلف مجرى كبيرا واحدا . ويقال إن الموصل إنما جاء اسمها من هذا الاتصال . وكان يقوم في موضعها أيام السامانيين مدينة يقال لها بوذ أردشير » « كتاب الأقاليم : 40 » و « بلدان الخلافة الشرقية : 115 » و « معجم البلدان : 5 / 223 » . 14 ، 30 ، 31 ، 38 ، 39 ، 40 ، 41 ، 43 ، 50 ، 51 ، 4 ، 5 ، 11 ، 20 ، 21 ، 29 ، 30 ، 31 ، 33 ، 35 ، 36 ، 46 ، 48 ، 50 ، 51 ، 53 ، 54 ، 55 ، 56 ، 57 ، 60 ، 62 ، 78 ، 79 ، 80 ، 81 ، 96 ، 98 ، 103 ، 107 ، 108 ، 113 ، 121 ، 122 ، 127 ، 128 ، 129 ، 132 ، 133 ، 134 ، 136 ، 137 ، 138 ، 139 ، 141 ، 142 ، 143 ، 147 ، 152 ، 153 ، 160 ، 161 ، 162 ، 163 ، 164 ، 165 ، 166 ، 167 ، 168 ، 169 ، 170 ، 173 ، 174 ، 175 ، 176 ، 177 ، 178 ، 179 ، 180 ، 186 ، 187 ، 189 ، 190 ، 191 ، 192 ، 196 ، 197 ، 200 ، 203 ، 204 ، 206 ، 208 ، 209 ، 210 ، 213 ، 216 ، 217 ، 218 ، 219 ، 220 ، 222 ، 223 ، 224 ، 226 ، 229 ، 231 ، 233 ، 234 ، 236 ، 237 ، 238 ، 239 ، 241 ، 242 ، 243 ، 244 ، 255 ، 286 ، 287 ، 300 ، 301 ، 317 ، 320 ، 327 ، 341 ، 359 ، 376 ، 393 ، 394 ، 420 ، 421 ، 424 ، 426 ، 437 ، 438 ، 448 ، 449 ، 467 ، 479 ، 482 ، 490 ، 497 ، 498 ، 501 ، 525 ، 532 ، 546 ، 547 ، 550 ، 552 ، 569 . موغان : هي موغان أو مغكان أو موقان . قصبة موغان في المائة الرابعة الهجرية ، العاشرة الميلادية . يصعب تعيين موضعها . ذكر المقدسي مدينة موغان فقال : « مدينة قد أحاط بها نهران وحولها حدائق حسان ، كأنها في رحبها جنان ، هي مع تبريز روضتان » ومن وصفه لا يستبعد أن تكون مدينة موغان هذه مطابقة لباجروان التي عدها المستوفي قصبة إقليم موغان في القديم وكانت في أيامه قد آلت إلى الخراب « بلدان الخلافة الشرقية : 209 - 210 » . 489 . موفركن : هو الاسم الأرمني لميافارقين . انظر ميافارقين . 298 .