ابن شداد

457

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

ذكر تمليك شهاب الدين غازي أرزن « 1 » ( كان « 2 » حسام الدين - صاحب أرزن - من ديار بكر ، مصاحبا للملك الأشرف ناصحا له ، مشاهدا جميع حروبه وحوادثه ، منفقا « 3 » أمواله في طاعته . فكان يعادي أعداءه ويوالي أولياءه . ومن جملة موافقته له أنه كان محصورا بخلاط « 4 » لما حصرها جلال الدين فلقي من الشدة « 5 » مالقيه من بها - وصبر إلى [ أن ] « 6 » ملكها جلال الدين . وأسره جلال الدين ، وأراد [ أن ] « 6 » يأخذ

--> ( 1 ) « الكامل 9 / 382 » : « ملك » . ( 2 ) بداية نص وارد في الكامل 9 / 382 . ( 3 ) في « المصدر السابق » : « ولم يزل مصاحبا للملك الأشرف مناصحا له ، مشاهدا جميع . . . « وينفق أمواله في طاعته ، ويبذل نفسه وعساكره في مساعدته ، فهو يعادي . . . » وفي « مفرج الكروب : 4 / 302 » ويبذل عساكره وأمواله في مساعدته » . ( 4 ) في « الكامل : 9 / 382 » : « وأنه كان في خلاط لما حصرها جلال الدين » ( 5 ) في « المصدر السابق » : « ولقي من الشدة والخوف ما لقيه بها » . وفي « مفرج الكروب : 4 / 302 » : « ما لقيه من كان بها » . ( 6 ) من « الكامل : 9 / 382 » وساقطة في ( الأصل ) .