ابن شداد
426
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
إليه الأمور كلّها وبقي قراجا بميّافارقين مدّة . ثم نفذ سلطان محمد في طلبه ، فسار إليه فولاه ) « 1 » / شيراز ، وفارس . ( ونفذ السّلطان إلى جكرمش - صاحب الموصل - يأمره أن ينفذ إلى ميّافارقين واليا ويحضر زوجة قراجا . فسيّر إليها عماد الدين زنكي بن آقسنقر وكان له في ذلك الوقت تل يعفر لا غير ) « 2 » . وفي ولايته تطاولت الأيدي إلى ميّافارقين وأخذت من كلّ جانب ، وخرب أكثر بلدها .
--> ( 1 ) هذا النص ورد في اللوحة ( 100 / ظ ) في الهامش مستدركا ، وورد في اللوحة ( 101 / و ) في المتن . ( 2 ) ورد هذا النص في الأصل مشوشا بسبب القفزات البصرية لذا أثرت إثبات ما يقابله في « تاريخ الفارقي : 282 - 283 » للاستئناس به : « وقيل : وبقي قراجا بميافارقين . ثم إن السلطان نفذ طلبه واستدعاه فمضى إليه وأعطاه ولاية فارس وشيراز وبلاد فارس والمعين معه وزيره . ثم نفذ السلطان محمد إلى مملوكه حوشبك ابنه - وكان أتابك للسلطان مسعود وهو قد سلمه إليه أبوه صغيرا - وأمره أن ينفذ واليا إلى ميافارقين . ونفذ يحضر زوجة قراجا ونفذ واليا اسمه الرزبيكي فدخل ميافارقين سنة تسع وخمسمائة ونفذ معه أتابك زنكي بن أقسنقر ، ومعه عشرون فارسا ( كانوا ) في خدمة حوشبك . وكان له تل أعفر إقطاعا لا غير ، فأخذ زوجة قراجا ، ومعها ابنة السلطان ، وسار بهم إلى الموصل وترتب الرزبيكي بميافارقين » .