ابن شداد
373
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
وأخذ أخوي الأمير فضربت رقابهما على الدكة وأخذ الآخر ، فشدّ في ذنب مهر لم يذلّل وأرسل ، فبقي يومين « 1 » ، ووقع به بعض الفلاحين فخلّصه وعالجه فبرئ وعاش ، ويقال : هو فضلون . ثمّ خرجوا فنهبوا العسكر ، واستغنى / الناس وأخرج سلار خراسان فضربت رقبته ، وخمسة نفر من أصحابه ) « 2 » . واستقرّ نظام الدين في الامارة ، والوزير أبو طاهر بن الأنباريّ إلى سنة إحدى وستين وأربعمائة « 3 » . * * *
--> ( 1 ) وفي « تاريخ الفارقي : 184 » : « فمضى به إلى ترمين » . ( 2 ) النص ملخص عما في « تاريخ الفارقي : 183 - 184 » بتصرف في التفاصيل . ( 3 ) في هامش الأصل : أثبت بقلم مغاير لقلم الأصل - بالخط الفارسي الجميل ، ما مثاله : دوست بي به واملك بي رحم دوران . * در جوق السدرد ديوق رشمن قوى طالع ظبول .