ابن شداد
353
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
المنشور ، وكان يوما مشهودا ، خلع فيه الأمير خلعا عظيمة ) « 1 » . وكان ذلك كلّه برأي خواجا - الوزير - ومشورته . ( وكبر « 2 » شأن نصر الدّولة وتقررت مملكته ، وفعل الخير ، وعدل في الناس ) وكان « 3 » قد تهدّم من السّور موا / ضع عديدة فبناها ، ووقف « 4 » على السور وقفا من ضياع وغيرها ، وجعل يتصدّق كلّ يوم بجريب حنطة « 5 » إيفاء بنذره الأول في سنة ثمان وأربع مائة ، ثم إنّه « 6 » أفكر وقال : ربّما أشتغل في بعض الأوقات فلا أكون قد وفيت بنذري فأحضر « 7 » الشيخ أبا محمّد الحسن بن محمّد بن عبيد بن المحوّر ، وكانت الأوقاف تحت يده وقال « 8 » له : تجلس في الديوان عند خواجا أبي القاسم
--> ( 1 ) في : « تاريخ الفارقي : 110 » . ( 2 ) ملخص عن « تاريخ الفارقي : 110 » . ( 3 ) وفي « تاريخ الفارقي : 114 » : « وانهدم في سور « ميافارقين » مواضع وبناها نصر الدولة في تلك المدة من أول ولايته إلى الآن » . ( 4 ) وفي « تاريخ الفارقي : 110 » : « ووقف على سور ميافارقين ضياعا ومواضع » ( 5 ) وفي « تاريخ الفارقي : 114 » : « وقيل : ثم إنه حصل من أول يوم ملك يتصدق كل يوم بجريب حنطة في الجامع ، ووفى ما نذره ، فبقي كذلك إلى سنة سبع وأربعمائة » . ( 6 ) وفي « تاريخ الفارقي : 114 » : « ثم إنه مل من عنايته بذلك يوما وقال : » . ( 7 ) في « تاريخ الفارقي : 114 - 115 » : « فتقدم إلى الشيخ أبي محمد الحسن ابن محمد بن المحور » . ( 8 ) وفي « تاريخ الفارقي : 115 » : « وأمره أن يجلس من الغد في الديوان عند خواجة أبي القاسم ، ويقع اختبارهم على ضيعة يكون ارتفاعها ، ثلاثمائة وستون جريبا حنطة . »