ابن شداد
308
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
وتلك الولاية ، ونهب عساكر قرابة أبي الورد « 1 » وفي سنة أربع وخمسين وثلاث مائة حضر نجا في مجلس سيف الدولة وعنده جماعة ، وهم على الشّراب ، فحاجّ سيف الدّولة وخرج عليه بكلام قبيح . وكان لسيف الدولة غلام يسمى نجاح « 2 » فوثب على نجا فضربه بالسّيف فقتله « 3 » . وكان له قلوفح إقطاعا برسم مائدة رمضان . وحمل إلى ميّافارقين ودفن بها .
--> ( 1 ) في كانار : 257 - 258 - نقلا عن ابن الأزرق ( الورقة : 116 / Re ) . « في شهر رمضان سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة حاصر « نجا » - غلام سيف الدولة - « ميافارقين » ليأخذها ويسلمها إلى « معز الدولة » وأمده بالعساكر فلما جد في ذلك وصله الخبر أن سبيا لابن أبي الورد وثب على « منازجرد » وأخذها ، فانفصل عن « ميافارقين » فطلب « أخلاط » وتلك الولاية فخرج « أهل ميافارقين » فنهبت عسكره » . وفي « تاريخ الفارقي على هامش « تجارب الأمم : 6 / 202 - الحاشية ( 1 ) - » « وصله الخبر أن سببا لأبي الورد وثب على « ملازجرد » وأخذها » . ( 2 ) في « زبدة الحلب : 1 / 145 - 146 » : « وقتل « نجا » قتله غلام لسيف الدولة اسمه « قبجاج » بحضرته . وكان سيف الدولة عليلا فأمر به ، فقتل « نجا » في الحال » . وانظر : « زبدة الحلب : 1 / 146 - الحاشيتين : ( 1 ) ، ( 2 ) » . ( 3 ) في « كانار : 258 - نقلا عن ابن الأزرق ( الورقة : 116 / Re ) « قيل : وفي يوم الثلاثاء ثاني من صفر حضر « نجا » في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة - ( الثلاثاء 7 شباط 965 م ) - في مجلس سيف الدولة ، وعنده جماعة على الشراب ، فكلم « سيف الدولة » في شيء وحاجه ، وخرج عليه بكلام قبيح ، فوثب عليه غلام لسيف الدولة يسمى « نجاح » فضربه على رأسه بسيف فقتله » .