ابن شداد

279

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

- صاحب تاريخ « 1 » ميّافارقين وآمد - ( أنّ كسرى قباذ بن فيروز ، وهو التاسع عشر من ملوك الفرس ) . وكان ملكا جبّارا غزا ديار بكر ، وديار ربيعة ، وفتحها بأسرها من آمد وميّافارقين ودارا ونصيبين والرّحمة ، وغيرها . وسبى أهلها . واستمرّت في يده مع غيرها من البلاد . ثم من بعده في يد ولده هرمز ) « 2 »

--> ( 1 ) « تاريخ ميافارقين وآمد » لأحمد بن يوسف بن علي بن الأزرق القاضي . ونسب حاجي خليفة في « كشف الظنون : 1 / 307 » لأبي الفضل عبد اللّه بن محمد بن عبد الوارث المتوفى سنة ( 590 ه ) كتابا باسم « تاريخ ميافارقين » له . وذكر الزركلي في « الأعلام : 4 / 268 » في ترجمة عبد اللّه بن محمد بن عبد الوارث ، أبي الفضل بن الأزرق المؤرخ أن له كتابا في تاريخ ميافارقين » أقول : هل لميافارقين تاريخان لمؤلفين متعاصرين ، وأن حاجي خليفة وقع على التاريخ الثاني ولم يقع على الأول ؟ ! وأن السخاوي قد وقع على الأول ولم يقع على الثاني فذكره في كتابه : « الإعلام بالتوبيخ » ؟ ! . ( 2 ) في « معجم البلدان : 5 / 238 » : « وما زالت ميافارقين بأيدي الروم إلى أيام قباذ بن فيروز ، ملك الفرس ، فإنه غزا ديار بكر وربيعة وافتتحها ، وسبى أهلها ، ونقلهم إلى بلاده ، وبنى لهم مدينة بين فارس والأهواز ، فأسكنهم فيها ، وجعل اسمها أبزقباذ ، وقيل هي « أرجان » ويقال لها « الأستان الأعلى » أيضا ، ثم ملك بعده أنوشروان بن قباذ ، ثم هرمز بن أنوشروان ، ثم أبرويز بن هرمز . وكان أبرويز مشتغلا بلذاته ، غافلا عن مملكته ، فخرج هرقل ، ملك الروم ، - صاحب عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - فافتتح هذه البلاد وأعادها إلى مملكة الروم ، وملكها بأسرها ثماني سنين ، آخرها سنة ثماني عشرة للهجرة » . ويلاحظ أن ابن شداد قد اختصر النص ، ويمكن الاعتماد على كتاب : « المعارف : 663 - 664 » لمعرفة ترتيب توالي ملوك الفرس في الحكم .