ابن شداد

165

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

وسنجار إلى أن توفي في سنة خمس وتسعين وأربع مائة . وذكر ابن الأثر في تاريخه « الكامل » في حوادث سنة اثنتين « 1 » وخمسمائة أنّ تميرك كان متوليّا « 2 » على سنجار مستقلا بملكها ، ولم نتحقق تمليكه لها ، هل كان نيابة « 3 » أو تغلّبا . واستمرّ تميرك في ولاية سنجار إلى أن دخلت سنة خمس عشرة وخمسمائة فأقطع السلطان [ محمود بن ] « 4 » محمد مدينة الموصل وسنجار والخابور وغيرها من البلاد لآق‌سنقر البرسقيّ فلم يزل مالكا لسنجار إلى أن قتل « 5 » بالموصل في الجامع يوم الجمعة ثامن ذي القعدة سنة عشرين وخمسمائة . ووليّ / ولده عزّ الدّين مسعود ، ولم يزل واليا على

--> ( 1 ) لم أجد في « تاريخ الكامل » لابن الأثير ، ذكرا ل « تميرك » في حوادث سنة 502 ه . ولم أقع على ذكر له إلا في حوادث سنة ( 507 ه ) . انظر « الكامل : 8 / 266 » . ( 2 ) جاء في « الكامل : 8 / 266 » : « في هذه السنة في المحرم ، اجتمع المسلمون وفيهم الأمير مودود بن التوتكين - صاحب الموصل و « تميرك ، - صاحب سنجار . . . . . الخ » . ( 3 ) في الأصل : ببابه . ( 4 ) في الأصل : « فأقطع السلطان محمد مدينة الموصل » والتكملة لمجاراة الصواب . وذكر ابن الأثير في « الكامل : 8 / 302 » : في هذه السنة ( 515 ه ) « أقطع السلطان محمود مدينة الموصل وأعمالها ، وما ينضاف إليها كالجزيرة وسنجار وغيرها الأمير أقسنقر البرسقي » ( 5 ) انظر مقتل البرسقي في « الكامل : 8 / 320 » .