ابن شداد

159

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

حملوا إليه بسبب خلاف ومعصية . فكلّم « 1 » فيهم [ فأمر أن يوجّهوا إلى سنجار وهو يومئذ يعاني فتحها ، فمات منهم ] « 2 » في الطّريق رجلان ، ووصل [ إليها ] « 2 » ثمانية وتسعون [ رجلا ] « 2 » ، فصادفوا « 3 » المسلمين عليها محاصرين لها ، فنزلوا على ناحية منها وقاتلوها ، ففتحوها دون المسلمين وتحصنوا بها . فلما انصرف عياض بن غنم من خلاط [ وصار ] « 2 » إلى الجزيرة بعث إلى سنجار ففتحها [ صلحا ] « 2 » وأسكنها قوما من العرب . * * *

--> - فما يعزب بالمغر * ب عن طاعتك اثنان لك السرج إذا شئت * على كاهل كيوان أيا والي بغداد * ويا صاحب همدان تأمل مائتي فيل * على سبعة أركان يقلبن أساطين * ويلعبن بثعبان عليهن تجافيف * يشهرن بألوان ويأجوج ومأجوج * من الجند تموجان والأبيات مما قاله بديع الزمان الهمذاني ، في مدح محمود بن سبكتكين وقد ذكر المرحوم الأستاذ أحمد أمين غالبية الأبيات في كتابه : « ظهر الإسلام : 1 / 283 » . ( 1 ) من « فتوح البلدان : 181 » وفي الأصل : فشفع . ( 2 ) التكملة من « فتوح البلدان : 181 - 182 » . ( 3 ) وفي « فتوح البلدان : 182 » : « فصاروا مع المقاتلة الدين كانوا بإزاها ففتحوها دونهم وأقاموا بها وتناسلوا » .