ابن شداد
113
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
عليه أخوه سيف الدّولة « 1 » عليّ بن مالك وقتله في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة . وملك القلعة ولم يزل بها إلى أن نزل عليها عماد الدّين زنكي بن آقسنقر صاحب الموصل وحلب يوم الثلاثاء ثامن ذي الحجّة سنة [ إحدى ] « 2 » وأربعين وخمسمائة فحاصرها وضايقها « 3 » . وسيّر إلى عزّ الدين ابن حسّان « 4 » - صاحب منبج - لتقرير الصلح . وتسليمها ، والعوض عنها . فقال : أنظرني إلى غد فقال له ابن حسّان « 5 » : وأي شيء يأتيك في غد ؟ فقال / له :
--> ( 1 ) في « تلخيص مجمع الآداب 4 / 1 : 255 » هو « عزّ الدين أبو الحسن علي بن مالك بن سالم العقيلي الأمير » . وفي الفارقي على هامش ابن القلانسي 285 - الحاشية ( 6 ) ص 81 - 82 « هو سيف الدولة عزّ الدين علي بن مالك بن سالم بن مالك » ( 2 ) في الأصل : سنة أربعين . والتكملة لمجاراة ما سبق وروده في النص على وجه الصواب . ( 3 ) في الأصل : فحاضرها ويضايقها . ( 4 ) اختلفت الروايات التاريخية حول هوية الشخص القائم بالوساطة بين أتابك زنكي وبين صاحب جعبر فهو عند ابن الأثير في « الكامل : 9 / 12 » وفي « الباهر : 74 ، وعند ابن العديم في « زبدة الحلب : 2 / 283 » الأمير حسان المنبجي . وفي أبي شامة في « الروضتين : 1 / 43 » هو ابن حسان المنبجي . وأما ابن حسان المنبجي فهو عند العز ابن شداد : عزّ الدين بن حسان وفي بعضها الآخر هو قطب الدين ينال بن حسان . ( 5 ) شهر من أبناء حسان بن كمشتكين المنبجي البعلبكي : - « قطب الدين ينال بن حسان » . - عزّ الدين غازي بن حسان » « الكامل : 9 / 97 » .