النووي
96
تهذيب الأسماء واللغات
أوس . وقال البخاري : أوس بن أوس ، وأوس بن أبي أوس ، وأوس بن حذيفة ، الثلاثة اسم لرجل واحد . ووافقه جماعة ، وخالفه بعضهم فجعلوهم ثلاثة . نزل أوس هذا دمشق ، ومسجده وداره بها في درب القبلي ، وقبره بها . روى حديثين في الجمعة : حديث : « من غسّل واغتسل . . . » وحديث : « أكثروا من الصّلاة عليّ » « 1 » ، وحديثا في الصيام . 75 - أوس بن الصّامت الصحابي رضي اللّه عنه : مذكور في الظّهار من « المهذب » . هو أخو عبادة بن الصامت ، وهو : أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم ابن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج ، الأنصاري الخزرجي . شهد بدرا والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو الذي ظاهر من امرأته . قال ابن عباس رضي اللّه عنه : وكان ذلك أول ظهار جرى في الإسلام ، وكان شاعرا . سكن بيت المقدس ، وقيل : الرملة ، وتوفي بالرّملة سنة اثنتين وثلاثين ، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . باب إياس وأيمن وأيوب 76 - إياس بن عبد الصحابي رضي اللّه عنه . مذكور في « المهذب » في أول باب أحكام المياه . هو : أبو عوف ، وقيل : أبو الفرات ، إياس بن عبد المزني الكوفي ، وقيل : الحجازي . روى حديث النهي عن بيع الماء . رواه أبو داود ( 3478 ) والترمذي ( 1271 ) والنسائي ( 4661 ) وغيرهم . ووقع في « المهذب » : إياس بن عمرو ، وفي رواية الترمذي : إياس بن عبد اللّه ، وكلاهما خطأ ، والصواب : إياس بن عبد غير مضاف ، واللّه أعلم . 77 - أيمن بن أم أيمن : مذكور في « المهذب » في أول باب تكبير العيد . وهو : أيمن بن عبيد بن عمرو بن بلال بن أبي الجرباء بن قيس بن مالك [ ابن ثعلبة بن جشم بن مالك ] بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج ، وهو أيمن ابن أم أيمن حاضنة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأخو أسامة بن زيد لأمه . وأيمن صحابي جليل مشهور ، استشهد يوم حنين . قال ابن إسحاق : كان أيمن على مطهرة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وله ابن يقال له : الحجّاج بن أيمن . وقد روى عطاء ومجاهد حديثا عن أيمن : « لا قطع إلا في ثمن المجنّ » « 2 » ، وهو مرسل لم يدركاه . 78 - أيوب النبي صلّى اللّه عليه وسلم : مذكور في « المهذب » في الوقف ، وفي الأيمان . قال اللّه تعالى : وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ بِنُصْبٍ وَعَذابٍ ، ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ وَشَرابٌ ، وَوَهَبْنا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ ، وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ [ ص : 41 - 44 ] ، وقال تعالى : إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ الآيات [ النساء : 163 ] ، وقال تعالى : وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ الآية [ الأنبياء : 83 - 84 ] . وروينا في « صحيح البخاري » ( 3391 ) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « بينما أيوب يغتسل عريانا إذ خرّ عليه جراد من ذهب ، فجعل يحثي في ثوبه ، فناداه ربّه : يا أيوب ، ألم أكن أغنيتك عما ترى ؟ قال : بلى يا رب ، ولكن
--> ( 1 ) أخرجه أحمد 4 / 8 ، والدارمي ( 1572 ) ، وأبو داود ( 1047 ) و ( 1531 ) ، والنسائي ( 1374 ) ، وابن ماجة ( 1636 ) . ( 2 ) أخرجه النسائي ( 4943 ) - ( 4949 ) . ورجح الحافظ ابن حجر في « تهذيب التهذيب » 1 / 199 أن راوي حديث المجن غير أيمن ابن أم أيمن .