النووي
781
تهذيب الأسماء واللغات
وشرفا . قال الأزرقي في ذرع المسجد الحرام : مكسرا : مائة ألف ذراع وعشرون ألف ذراع ، وذرعه طولا من باب بني جمح إلى باب بني هاشم ، الذي عنده العلم الأخضر مقابل دار العباس بن عبد المطلب : أربع مائة ذراع وأربعة أذرع من جدرانه ، ثم يمر في بطن الحجر لاصقا بوجه الكعبة ، وعرضه من باب دار الندوة إلى الجدار الذي يلي الوادي عند باب الصفا لاصقا بوجه الكعبة : ثلاث مائة ذراع وأربعة أذرع . قال الأزرقي : وأما عدد أساطين المسجد الحرام ، فمن شقه الشرقي مائة وثلاث أسطوانات ، ومن شقه الشامي مائة وخمس وثلاثون أسطوانة ، ومن شقه اليماني مائة وواحد وأربعون أسطوانة . طول كل أسطوانة عشرة أذرع ، وتدويرها ثلاثة أذرع ، وبعضها يزيد على بعض في الطول والغلظ . من هذه الأساطين على الأبواب : عشرون أسطوانة ، منها على الأبواب التي تلي الوادي والصفا : عشرة ، وعلى التي تلي باب بني جمح : أربع ، وعلى الأبواب التي تلي المسعى : ست . وذرع ما بين كل أسطوانتين من أساطينه : ست أذرع وثلاث عشرة أصبعا . وذرع ما بين الرّكن الأسود إلى مقام إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلم تسعة وعشرون ذراعا وتسع أصابع ، وذرع ما بين جدار الكعبة من وسطها إلى المقام سبعة وعشرون ذراعا ، وذرع ما بين شاذروان الكعبة والمقام ستة وعشرون ذراعا ونصف ، ومن الركن الشامي إلى المقام ثمانية وعشرون ذراعا وتسع عشرة أصبعا ، ومن الركن الذي فيه الحجر الأسود إلى حد حجرة زمزم ستة وثلاثون ذراعا ونصف ، ومن الركن الأسود إلى رأس زمزم أربعون ذراعا ، ومن وسط جدار الكعبة إلى جدار المسعى مائتا ذراع وثلاثة عشر ذراعا ، ومن وسط جدار الكعبة إلى الجدار الذي يلي باب بني جمح مائة وتسعة وتسعون ذراعا ، ومن وسط جدار الكعبة إلى الجدار الذي يلي الوادي مائة ذراع وأحد وأربعون ذراعا وثماني عشرة أصبعا ، ومن وسط جدار الكعبة الذي يلي الحجر إلى الجدار الذي يلي دار الندوة مائة ذراع وتسعة وثلاثون ذراعا وأربع عشرة أصبعا . ومن الركن الأسود إلى وسط باب الصفا مائة وخمسون ذراعا وست أصابع ، ومن الركن الشامي إلى وسط باب بني شيبة مائتا ذراع وخمس وأربعون ذراعا وخمس أصابع ، ومن الركن الأسود إلى سقاية العباس ، وهو بيت الشراب : خمس وأربعون ذراعا ، ومن الركن الأسود إلى الصفا مائتا ذراع واثنان وتسعون ذراعا وثماني عشرة أصبعا ، ومن المقام إلى الجدار الذي يلي باب بني جمح مائتا ذراع وثمانية عشرة ذراعا ، ومن المقام إلى الجدار الذي يلي دار الندوة مائتا ذراع وخمس وأربعون ذراعا ، ومن المقام إلى الجدار الذي يلي الصفا مائة ذراع وأربعة وستون ذراعا ونصف ذراع ، ومن المقام إلى جدار حجرة زمزم اثنان وعشرون ذراعا ، ومن المقام إلى حرف زمزم أربع وعشرون ذراعا وعشرون أصبعا . قال : وللمسجد الحرام ثلاثة وعشرون بابا ، فيها ثلاث وأربعون طاقا ، من ذلك الباب الأول الكبير الذي يقال له : باب بني شيبة ، وهو باب بني عبد شمس بن عبد مناف ، وبهم كان يعرف في الجاهلية والإسلام عند أهل مكة ، فيه أسطوانتان ، وعليه ثلاث طاقات ، والطاقات طولها عشرة أذرع ، ووجوهها منقوشة بالفسيفساء ، وعلى الباب روشن ساج منقوش مزخرف بالزخرف والذهب ، طول الرّوشن سبعة وعشرون ذراعا ، وعرضه ثلاثة أذرع ونصف ، ومن الروشن إلى الأرض سبعة عشر ذراعا . وفي عتبة الباب أربع مراق داخلة ينزل بها