النووي
720
تهذيب الأسماء واللغات
( 725 ) وأبو داود ( 181 ) والترمذي ( 82 ) والنسائي ( 447 ) وابن ماجة ( 479 ) والبيهقي ( 1 / 128 ) وغيرهم في سننهم ، قال الترمذي : هو حديث حسن صحيح . ورواية أكثرهم : « من مسّ ذكره » ، وفي إحدى روايتي الدارمي : « من مسّ فرجه » . قال أصحابنا : الفرج : يطلق على القبل والدّبر من الرجل والمرأة ، ومما يستدل به لإطلاق الفرج على القبل حديث علي رضي اللّه تعالى عنه قال : أرسلنا المقداد إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فسأله عن المذي يخرج من الإنسان كيف يفعل به ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « توضّأ وانضح فرجك » ، رواه مسلم في « صحيحه » ( 303 ) . والفرجة : بين الصفين وفي المكان مطلقا ، كقوله : إذا وجد فرجة أسرع ، وما أشبهه ، كله بضم الفاء وسكون الراء ، وبفتح الفاء أيضا جائز . وأما الفرجة بالفتح فهي : الفرجة من الهمّ ، قال الأزهري : يقال : ما لهذا الغمّ من فرجة ولا فرجة ولا فرجة ، يعني : بضم الفاء وفتحها وكسرها ، وأنشد ابن الأعرابي : ربّما تجزع النّفوس من الأم * ر له فرجة كحلّ العقال قال : ويقال : فرجة وفرجة ، وفرجة : اسم ، وفرجة : مصدر . وقال صاحب « المحكم » : الفرج : الخلل بين الشيئين ، والجمع فروج ولا تكسّر على غير ذلك . قال : والفرجة والفرجة : كالفرج . وقيل : الفرجة : الخلل بين الشيئين ، والفرجة : الراحة من حزن أو من مرض ، قال أمية بن أبي الصلت : ربّما تكره النّفوس من الأم * ر له فرجة كحلّ العقال قال : وقيل : الفرجة في الأمر ، والفرجة بالضم في الجدار والباب ، والمعنيان مقتربان . وقد فرج له يفرج فرجا وفرجة . هذا ما ذكره صاحب « المحكم » . وقال الجوهري في « الصحاح » : فرّج اللّه تعالى غمّك ، وفرجه يفرجه بالكسر ، والفرج : العورة ، والفرج : الثّغر وموضع المخافة ، والفرجة بالضم : فرجة الحائط وما أشبهه ، والفرج بالكسر : الذي لا يكتم السّر . قال صاحب « المحكم » : الفرج : انكشاف الكرب ، وقد فرج اللّه عنه ، وفرّجه فانفرج وتفرّج . والفرّوج : الفتيّ من أولاد الدجاج ، والضم فيه لغة ، رواه اللحياني . قال غيره : فرّج القوم للرجل : وسعوا له . فرس : في « سنن البيهقي الكبير » ( 5 / 267 ) في أول كتاب البيوع ، في باب من جوّز بيع العين الغائبة ، بإسناده : أن عبد الرحمن بن عوف اشترى من عثمان بن عفان فرسا بأربعين ألف درهم ، أو نحو ذلك . الفرس الذي اشتراه النبي صلّى اللّه عليه وسلم من الأعرابي ، فجحده فشهد خزيمة بن ثابت ، اسمه : المرتجز ، وحديثه في « سنن أبي داود » ( 3607 ) وغيره ، من رواية عمارة بن خزيمة بن ثابت ، عن عمه الصحابي . فرصد : قوله في « الوسيط » ، في بيع الأصول والثمار : وإن كان ما يقصد منه الورق كالفرصاد . هو : بكسر الفاء وسكون الراء وبالصاد والدال المهملتين . قال الجوهري : هو التوت الأحمر . وقال الأزهري : قال الليث : الفرصاد : شجر معروف ، وأهل البصرة يسمون الشجرة فرصادا ، وحمله التوت ، قال : وقال بعضهم : هو الفرصاد والفرصيد لحمل هذه الشجرة .