النووي

656

تهذيب الأسماء واللغات

يقال لها : أزال ، بفتح الهمزة والزاي وآخرها لام يجوز كسرها وضمها ، ذكره في باب الهمزة . وذكر الحازمي أيضا في حرف الضاد المعجمة : أن صنعان لغة قليلة في صنعاء . الصّين : مذكور في باب الإيلاء من « المهذب » . وهو بكسر الصاد وإسكان الياء : وهو إقليم عظيم معروف بالمشرق ، يشتمل على مدن كثيرة . قال الجوهري : والصّواني : الأواني المنسوبة إليها . حرف الضاد ضحو : قال القاضي عياض رحمه اللّه : قال صاحب « الأفعال » : يقال : ضحيت وضحوت ضحيّا وضحوّا ، أي : برزت للشمس ، وضحيت ضحى : أصابتني الشمس ، قال اللّه عزّ وجل : وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى [ طه : 119 ] ، وقال الشافعي في « المختصر » في باب صوم عرفة : أحب للحاج ترك صوم عرفة ، لأنه حاج مضحّي مسافر ، هكذا هو في « المختصر » ، ونقله القاضي أبو الطيب في « المجرد » والأصحاب : مضحي ، قالوا : معناه : بارز للشمس . ضرب : وأما قول الشافعي رحمه اللّه في كتاب المسابقة : الصلاة في المضربة والأصابع جائزة . فقد سبق بيانه في فصل ( صبع ) ، المضاربة : القراض والمقارضة بمعنى ، سمّيت مضاربة ، لأن كل واحد منهما يضرب في الربح بسهم . وقيل : لما فيه من الضّرب بالمال والتّقليب . واشتقاق القراض من القرض : وهو القطع ، من قولهم : قرض الفأر الثوب ، أي : قطعه ، ومنه : المقراض لأنه يقطع ، فسمّي قرضا ، لأن المالك يقطع قطعة من ماله فيدفعها إلى العامل يتجر فيها ، أو لأنه قطع من الرّبح قطعة ، وقيل : مشتق من المقارضة : وهي المساواة . ضعع : قال الأزهري : تضعضع فلان : إذا خضع وذلّ ، وضعضه الدّهر . والعرب تسمي الفقير متضعضعا ، وقد تضعضع : إذا افتقر ، والضّعضع : الضعيف ، قال ابن شميل : رجل ضعضاع : لا رأي له ولا حزم ، والضّعضاع : الضعيف من كل شيء . قال صاحب « المحكم » : الضّعضعة : الخضوع ، وضعضعت الأمر فتضعضع ، وتضعضع الرجل : ضعف وخفّ جسمه من مرض أو حزن ، وتضعضع ماله : قلّ . قال الأزهري في باب الصاد المهملة مع العين : قال أبو سعيد : تصعصع وتضعضع بمعنى واحد : إذا ذلّ وخضع . ضلع : وقد ثبت في « صحيحي » البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « استوصوا بالنّساء خيرا ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضّلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج » رواه البخاري في « صحيحه » ( 3331 ) في باب قول اللّه عزّ وجل : وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [ البقرة : 30 ] ، ورواه مسلم في كتاب الطلاق ( 1468 ) من طريقين . ضلل : الضّلال : خلاف الهدى ، وضل عن الطريق : ذهب في غيره ، وأضلّ الماء في رحله : ذهب عنه . قولهم في باب اللّقطة : ضالّة الإبل والغنم . قال الأزهري وغيره : لا تقع الضالّة إلا على الحيوان ، فأما المتاع فلا يسمّى ضالا ، بل يسمى لقطة ، يقال : الإنسان والبعير وغيرهما من الحيوان ، فهو ضال ، والضّوالّ جمع ضالّة ، ويقال لها : الهوامي