النووي

422

تهذيب الأسماء واللغات

ومحمد بن عجلان ، وأيمن بن نابل ، وعبد الرحمن ابن وردان ، وابن أبي ذئب ، وعبد العزيز بن أبي روّاد ، والأوزاعي ، وسعيد بن عبد الرحمن ، وحيوة ابن شريح ، وثور بن يزيد ، وعمران القطّان ، وعبد العزيز بن جريج ، ومالك بن أنس ، والثوري ، وسعيد بن أبي عروبة ، وجرير بن حازم ، وسليمان التّيمي ، وسمع من جعفر الصادق حديثا واحدا ، وعزرة بن ثابت ، والمثنى بن عمرو ، وخلائق غيرهم . روى عنه : جرير بن حازم وهو من شيوخه ، وأحمد بن حنبل ، وأبو خيثمة ، وعلي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن المثنّى ، ومحمد بن بشار ، وأبو غسان المسمعي ، وأبو بكر ابن أبي شيبة ، والحسن بن علي الحلواني ، والأصمعي ، وعبد بن حميد ، وعبد اللّه بن داود الخريبي بضم الخاء المعجمة ، وهو أكبر منه ، والبخاري وروى عن واحد عنه ، وأبو داود ، وآخرون . واتفقوا على توثيقه وجلالته وحفظه ، قال عمر ابن شبّة : حدثنا أبو عاصم النبيل ، واللّه ما رأيت مثله . وقال الخليل بن عبد اللّه القزويني : أبو عاصم النبيل متفق عليه زهدا وعلما ، وورعا وديانة وإتقانا . وقال البخاري : سمعت أبا عاصم يقول : منذ عقلت أن الغيبة حرام ما اغتبت أحدا قط . وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها ، توفي بالبصرة في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة ومائتين ، وهو ابن تسعين سنة وأشهر . وقيل : توفي سنة ثلاث عشرة . واختلفوا في سبب تلقيبه بالنبيل ، فقيل : لأنه قدم الفيل إلى البصرة ، فخرج الناس يتفرجون ، فجاء أبو عاصم إلى ابن جريج ليستفيد منه العلم ، فقال ابن جريج : ما لك لم تخرج مع الناس ؟ ! فقال : لا أجد منك عوضا . فقال : أنت نبيل . وقيل : لأن شعبة حلف أن لا يحدث أصحابه شهرا ، فبلغ ذلك أبا عاصم ، فقصده فقال : حدّث وغلامي العطار حرّ لوجه اللّه تعالى كفارة عن يمينك . فأعجبه ذلك وقال : أبو عاصم نبيل . فلقب به . وقيل : لأنه كان يلبس الثياب الفاخرة ، فإذا أقبل قال ابن جريج : جاء النبيل . وقيل غير ذلك . 816 - أبو العالية : مذكور في « المهذب » في آخر باب الأطعمة . هو أبو العالية ، بالعين المهملة وبالياء المثناة من تحت ، واسمه رفيع ، بضم الراء وفتح الفاء ، ابن مهران البصري الرّياحي ، بكسر الراء ، مولى امرأة من بني رياح بن يربوع ، حي من بني تميم . واسم مولاته أمينة ، أعتقته سائبة « 1 » . وهو من كبار التابعين المخضرمين ، أدرك الجاهلية ، وأسلم بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بسنتين ، ودخل على أبي بكر الصديق ، وصلّى خلف عمر رضي اللّه عنهما ، وروى عن : علي ، وابن مسعود ، وأبي بن كعب ، وأبي أيوب ، وأبي موسى ، وابن عباس ، وأبي برزة . روى عنه : قتادة ، وعاصم الأحول ، وداود بن أبي هند ، والربيع بن أنس ، ومحمد بن واسع ، وثابت البناني ، وحميد بن هلال ، وحفصة بنت سيرين ، وآخرون . قال يحيى بن معين وأبو زرعة وأبو حاتم وآخرون : هو ثقة . قال أبو القاسم الطبري : هو ثقة مجمع على توثيقه . روى له البخاري ومسلم . وقال أبو بكر بن أبي داود في كتاب « شريعة المقارئ » : ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية ، وبعده سعيد بن جبير ، ثم السّدّي ، ثم سفيان الثوري .

--> ( 1 ) أي : أعتقته على أن لا ولاء لها .