النووي

349

تهذيب الأسماء واللغات

عنهم . 659 - هنيدة بن خالد ، الذي شهد عليا رضي اللّه عنه وأقام على رجل حدّا ، ذكره في « المهذب » في باب إقامة الحد . وهو بالهاء في آخره ، تصغير هند . وهو خزاعي ، ويقال : نخعي ، وقال في « المهذب » : إنه كندي . والمعروف ما سبق . قال ابن أبي حاتم وغيره : كانت أم هنيدة هذا تحت عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، ونزل هنيدة الكوفة . وذكره ابن عبد البر وابن منده وأبو نعيم وغيرهم في كتب الصحابة ، قالوا : واختلف في صحبته . روى عنه أبو إسحاق السّبيعي . 660 - هنيّ مولى عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : مذكور في « المختصر » و « المهذب » في كتاب إحياء الموات في مسألة الحمى . هو بضم الهاء وفتح النون وتشديد الياء ، كذا ضبطه ابن ماكولا وغيره من أهل الإتقان في هذا الشأن ، وكذا ضبطناه في « صحيح البخاري » وفي « المهذب » وغيرهما . ورأيت بخط بعض من لا تحقيق له أنه يقال أيضا بالهمز ، وهذا خطأ ظاهر نبّهت عليه لئلا يغترّ به . روى هني عن أبي بكر ، وعمر ، ومعاوية ، وعمرو ابن العاص ، رضي اللّه عنهم . وكان عامل عمر على الحمى . واللّه أعلم . حرف الواو 661 - وابصة بن معبد الصحابي رضي اللّه عنه . هو أبو سالم ، وقيل : أبو الشّعثاء ، وقيل : أبو سعيد ، وابصة بن معبد بن مالك بن عبيد الأسدي ، من أسد خزيمة ، كذا قاله ابن عبد البر ، وقال ابن منده وأبو نعيم : وابصة بن معبد بن عتبة ابن الحارث بن مالك بن الحارث بن بشير بن كعب ابن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي . أسلم سنة تسع ، سكن الكوفة ، ثم تحول فأقام بالرقة إلى أن توفي بها . روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أحاديث ، روى عنه : ابناه عمر وسالم ، والشّعبي ، وزياد بن أبي الجعد وغيرهم . وكان وابصة كثير البكاء لا يملك دمعته ، وكان له بالرّقّة عقب ، ومن ولده عبد الرحمن بن صخر قاضي الرقة أيام هارون الرشيد . 662 - واثلة بن الأسقع الصحابي رضي اللّه عنه : تكرر في « المهذب » . هو أبو شدّاد ، ويقال : أبو الأسقع ، وقيل : أبو محمد ، وقيل : أبو الخطاب ، وقيل : أبو قرصافة بكسر القاف ، واثلة بن الأسقع بن عبد العزى بن عبدياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد ابن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة ، الكناني اللّيثي ، وقيل : إنه واثلة بن عبد اللّه بن الأسقع . قيل : أسلم والنبيّ صلّى اللّه عليه وسلم يتجهز إلى تبوك ، وشهدها معه ، وشهد فتح دمشق وحمص ، وقيل : إنه خدم النبي عليه السلام ثلاث سنين ، وكان من أهل الصّفّة . روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ستة وخمسون حديثا ، روى له البخاري حديثا ومسلم آخر . سكن الشام ، فسكن دمشق ، ثم استوطن بيت جبرين ، وهي بلدة بقرب بيت المقدس ، ودخل البصرة ، وكان له بها دار . روى عنه : عبد الواحد بن عبد اللّه النّصري بالصاد المهملة ، وشدّاد بن عبد اللّه بن عامر اليحصبي ، وأبو إدريس الخولاني ، ومكحول ، وأبو المليح ، ويونس بن ميسرة ، وخلق سواهم . توفي بدمشق سنة ست أو خمس وثمانين ، وهو ابن ثمان وتسعين سنة ، قاله أبو مسهر ، وقال سعيد ابن خالد : توفى سنة ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وخمس سنين . والصحيح الأول . 663 - واسع بن حبّان - بفتح الحاء المهملة - ابن منقذ ، سبق تمام نسبه في ترجمة أبيه وجده .