النووي
297
تهذيب الأسماء واللغات
روي له عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سبعة وأربعون حديثا ، اتفقا منها على حديثين ، وانفرد مسلم بآخرين . روى عنه : ابن عمر ، وابن عباس ، وجابر بن عبد اللّه ، وعبد اللّه بن عمرو بن العاص ، وطارق بن شهاب ، وأبو وائل ، وابن أبي ليلى ، وبنوه : إسحاق ، وعبد الملك ، ومحمد ، والربيع أولاد كعب ، وزيد بن وهب ، والشّعبي ، وغيرهم . وفيه نزل قوله تعالى : فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ [ البقرة : 196 ] « 1 » . سكن الكوفة ، وتوفي بالمدينة سنة إحدى ، وقيل : ثنتين ، وقيل : ثلاث وخمسين ، وله سبع وسبعون ، وقيل : خمس وسبعون سنة . 527 - كعب بن عمرو ، ويقال : عمرو بن كعب ، الهمداني اليامي ، ويام بطن من همدان . وكعب هذا صحابي ، وهو جد طلحة بن مصرّف المذكور في « المهذب » في صفة المضمضة : عن أبيه ، عن جده . سكن كعب الكوفة . 528 - كعب بن ماتع ، بالتاء المثناة فوق : هو كعب الأحبار التابعي المشهور ، مذكور في « المختصر » في جزاء الصيد ، وفي « المهذب » في آخر الاستسقاء . هو : أبو إسحاق كعب بن ماتع بن هينوع - ويقال : هيسوع ، ويقال : عمرو - ابن قيس ابن معن بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن عوف ابن جمهر بن قطن بن عوف بن زهير بن أيمن بن حمير بن سبأ ، الحميري ، المعروف بكعب الأحبار . أدرك زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولم يره ، وأسلم في خلافة أبي بكر ، وقيل : في خلافة عمر رضي اللّه عنهما ، وصحب عمر وأكثر الرواية عنه . روى أيضا عن صهيب . روى عنه جماعة من الصحابة ، منهم : ابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، وأبو هريرة ، وخلائق من التابعين ، منهم ابن المسيب . وكان يسكن حمص ، ذكره أبو الدرداء فقال : إن عنده علما كثيرا . واتفقوا على كثرة علمه وتوثيقه ، وكان قبل إسلامه على دين اليهود ، وكان يسكن اليمن . توفي في خلافة عثمان سنة ثنتين وثلاثين ، ودفن بحمص متوجها إلى الغزو ، ويقال له : كعب الأحبار ، وكعب الحبر ، بكسر الحاء وفتحها ، لكثرة علمه . ومناقبه وأحواله وحكمه كثيرة مشهورة . 529 - كعب بن مالك الصحابي رضي اللّه عنه : مذكور في « المهذب » في الصيد والذبائح والتفليس والشهادات . هو أبو عبد اللّه ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، وقيل : أبو بشير ، كعب بن مالك بن عمرو بن القين بن سواد بن غنم ابن كعب بن سلمة - بكسر اللام - ابن سعد بن علي الأنصاري الخزرجي السّلمي ، بفتح السين واللام . شهد العقبة وأحدا وسائر المشاهد ، إلا بدرا وتبوك ، وهو أحد الثلاثة الذين تاب اللّه عليهم وأنزل فيهم : وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ وَضاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا [ التوبة : 118 ] . والثلاثة : كعب بن مالك ، ومرارة بن ربيعة ، وهلال بن أمية ، وحديث قصتهم طويل مشهور في « الصحيحين » « 2 » . روي لكعب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ثمانون حديثا ، اتفقا على ثلاثة ، وللبخاري حديث ، ولمسلم حديثان .
--> ( 1 ) أخرج حديث نزولها البخاري ( 4517 ) ، ومسلم ( 1201 ) . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 4418 ) ومسلم ( 2769 ) من حديث كعب بن مالك .