النووي
294
تهذيب الأسماء واللغات
الصبح ، وهو حديث ضعيف « 1 » . قالوا : وهو جد يحيى بن سعيد الأنصاري . قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والأكثرون : قيس ابن عمرو هو جد يحيى بن سعيد بن قيس الأنصاري . وقال مصعب الزبيري : جد يحيى هو قيس بن قهد . قال ابن أبي خيثمة : غلط مصعب في هذا ، والقول ما قاله أحمد ويحيى . قال : وقيس ابن عمرو وقيس بن قهد كلاهما من بني النجار . قال : وقيس بن قهد جد أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الكوفي . قال ابن عبد البر : هو كما قال ابن أبي خيثمة ، وقد أخطأ فيه مصعب . قال : وكلهم خطّأه فيه . وقال ابن ماكولا : قيس بن قهد صحابي ، شهد بدرا وما بعدها ، توفي في خلافة عثمان . روى عنه : قيس بن أبي حازم ، وابنه سليمان بن قيس . وأما المزني في « المختصر » فقال فيه : قيس . ولم ينسبه للاختلاف فيه . واتفقوا على ضعف حديثه المذكور في الركعتين بعد الصبح ، رواه أبو داود والترمذي وغيرهما ، وضعفوه « 2 » . 517 - قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصي ، القرشي المطلبي ، الصحابي ، أبو محمد ، وقيل : أبو السائب . ولد هو ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عام الفيل ، وكان من المؤلّفة ، ثم حسن إسلامه ، روى عنه ابناه عبد اللّه ومحمد . 518 - قيس بن مكشوح ، بفتح الميم وضم الشين المعجمة : مذكور في « المهذب » في آخر باب ما على القاضي في الخصوم ، ومكشوح لقب ، لأنه كوي - وقيل : ضرب - على كشحه ، أي جنبه . واسم مكشوح هبيرة بن هلال ، وقيل : عبد يغوث ابن هبيرة بن هلال ، والأول أشهر وأكثر . وقال الكلبي : هبيرة بن عبد يغوث . وقيس هذا يكنى أبا شدّاد ، وهو بجلي حليف لبني مراد . قيل : هو صحابي . وقيل : تابعي . قال الطبري : هو صحابي . وقال غيره : تابعي أسلم زمن أبي بكر . وقيل : زمن عمر رضي اللّه عنهما . حكى هذا كله ابن عبد البرّ . وقول من قال : أسلم في زمن عمر ، ضعيف أو باطل ، لأنه أحد الجماعة الذين قتلوا الأسود العنسي ، أو أعان على قتله ، وكان قتله في خلافة أبي بكر ، وقيل : في زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وقد سبق بيان هذا في ترجمة فيروز . وكان قيس هذا أحد شجعان الإسلام وأبطالهم وأهل النجدة ، وله آثار صالحات في الفتوحات في زمن عمر وعثمان ، في القادسية وغيرها ، سار إلى العراق على مقدمة سعد بن أبي وقاص ، وشهد قتال نهاوند ، وقتل مع علي بصفين ، وهو ابن أخت عمرو بن معدي كرب . 519 - قيصر عظيم الروم في الشام : مذكور في « المختصر » في آخر كتاب السير . وقيصر لقب لكل من ملك الروم ، ويقال لكل من ملك الفرس : كسرى ، والترك : خاقان ، والحبشة : النجاشي ، والقبط : فرعون ، ومصر : العزيز ، وحمير : تبّع . وكان اسم قيصر الذي كان بالشام وكتب إليه النبي صلّى اللّه عليه وسلم كتابه ، هرقل - بكسر الهاء وفتح الراء - هذا هو المشهور . وقال الجوهري : يقال أيضا : هرقل ، بإسكان الراء ، ولا ينصرف للعجمة والعلمية . وتنازع ابنا عبد الحكم في أنه هل كان يقال له : هرقل ، أم قيصر ؟ وترافعا إلى الشافعي رحمه اللّه
--> ( 1 ) بل هو حسن صحيح إن شاء اللّه تعالى ، وقد أخرجه أحمد 5 / 447 ، وأبو داود ( 1267 ) ، والترمذي ( 422 ) ، وابن ماجة ( 1154 ) . ( 2 ) في نقل الاتفاق على تضعيفه نظر ، فقد صححه الحافظان ابن خزيمة وابن حبان وخرّجاه في « صحيحيهما » .