النووي

238

تهذيب الأسماء واللغات

العيد ، ولا يجب بعدها لا جمعة ولا ظهر ، ولا صلاة بعد العيد إلا العصر . 409 - عطاء الخراساني : هو أبو أيوب ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال أبو محمد ، ويقال : أبو صالح ، عطاء بن أبي مسلم ، واسم أبي مسلم عبد اللّه ، ويقال : ميسرة ، الأزدي الخراساني البلخي . سكن عطاء الشام ، وهو مولى للمهلّب بن أبي صفرة . وعطاء من التابعين الكبار ، روى عن : معاذ بن جبل ، وكعب بن عجرة ، وابن عباس ، وأنس ، وعبد اللّه بن السّعدي مرسلا . وسمع ابن المسيّب ، وابن جبير ، وعكرمة ، وأبا مسلم وأبا إدريس الخولانيّين ، وعطاء بن أبي رباح ، ونافعا ، وعروة . والمقبري ، والزّهري ، وآخرين من التابعين . روى عنه : عطاء بن أبي رباح ، وابن جريج ، ومعمر ، ومالك ، وشعبة ، وابنه عثمان بن عطاء ، والضحاك بن مزاحم ، والأوزاعي ، وخلائق من الأئمة . وهو من التابعين العبّاد ، متفق على توثيقه . روينا عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : كنا نغازي مع عطاء الخراساني ، وكان يحيي الليل ، فإذا مضى من الليل ثلثه أو أكثر نادى ونحن في فساطيطنا : يا عبد الرحمن بن يزيد ، ويا يزيد بن يزيد ، ويا هشام ابن الغاز ، قوموا فتوضئوا وصلوا ، قيام هذا الليل وصيام هذا النهار أيسر من شراب الصّديد ومقطّعات الحديد ، الوحاء الوحاء « 1 » ، ثم النجاء النجاء . ثم يقبل على صلاته . روى له مسلم . توفي بأريحاء ، فحمل ودفن ببيت المقدس سنة خمس وثلاثين ومائة . وقال أبو عبيد : سنة ثلاث وثلاثين ومائة ، قيل : ولد سنة خمسين ، رحمه اللّه . 410 - عطاء بن يسار : تكرر في « المختصر » . هو : أبو محمد عطاء بن يسار الهلالي المدني ، مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين رضي اللّه عنها ، أخو سليمان وعبد الملك وعبد اللّه ابن يسار . وهو من كبار التابعين ، سمع ابن مسعود ، وأبي ابن كعب ، وعبد اللّه بن سلام ، وأبا أيوب ، وابن عمر ، وابن عباس ، وابن عمرو بن العاص ، وأبا واقد الليثي ، وأبا رافع ، وأبا سعيد الخدري ، وأبا هريرة ، وأبا مالك ، وزيد بن ثابت ، وزيد بن خالد ، ومولاته ميمونة رضي اللّه عنهم . وقال أبو حاتم : لم يسمع ابن مسعود ، وأثبت البخاري سماعه منه . روى عنه جماعات من التابعين ، منهم : أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعمرو بن دينار ، وغيرهما . قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث . واتفقوا على توثيقه . قال زيد بن أسلم : توفي سنة ثلاث أو أربع ومائة ، وقال عمرو بن علي وابن نمير : توفي سنة أربع وتسعين . وهذا أصح . وقال الهيثم بن عدي : سنة سبع وتسعين . 411 - عطية القرظي رضي اللّه عنه : مذكور في « المهذب » في باب الحجر . كان من بني قريظة يهود المدينة ، فأسلم وصحب النبي صلّى اللّه عليه وسلم . له حديث واحد في « سنن » أبي داود ( 4404 ) والترمذي ( 1584 ) والنسائي ( 3430 و 4981 ) ، قال : كنت من سبي بني قريظة ، فكانوا ينظرون ، فمن أنبت الشعر « 2 » قتل ، ومن لم ينبت لم يقتل ، وكنت فيمن لم ينبت ، فتركت . قال العلماء : لا

--> ( 1 ) أي : العجلة العجلة . ( 2 ) أي شعر العانة .