النووي

210

تهذيب الأسماء واللغات

السير حديث : « دلّي جراب شحم يوم خيبر » ، رواه البخاري ( 3153 ) ومسلم ( 1772 ) . 334 - عبد اللّه بن نافع : مذكور في « المختصر » في أول صدقة النخل والعنب . هو : أبو محمد عبد اللّه بن نافع الصائغ ، المدني القريشي المخزومي مولاهم . سمع مالكا ، وابن أبي ذئب ، وداود بن قيس ، وهشام بن عروة وغيرهم . روى عنه : عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، ومحمد بن يحيى الذّهلي ، وغيرهم . قال أحمد بن حنبل : لم يكن صاحب حديث ، وكان صاحب رأي مالك ، كان يفتي أهل المدينة ، ولم يكن في الحديث بذاك . وقال البخاري : يعرف حفظه وينكر . وقال يحيى ابن معين : هو ثقة . وقال ابن عدي : روى عن مالك غرائب ، وهو مستقيم الحديث . وقال ابن سعد : كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا ، وكان لا يقدّم عليه أحدا . توفي بالمدينة في شهر رمضان سنة ست ومائتين . 335 - عبد اللّه ابن النّوّاحة الكافر : مذكور في « المهذب » في باب الضمان ، وفي السير في مسألة : لا يقتل رسول الكفّار . والنّواحة : المكثرة من النّوح . وقد ذكر في « المهذب » في الضّمان والسير أن ابن مسعود قتل عبد اللّه ابن النّوّاحة على كفره وردّته ، واستتابه قبل قتله ، فأبى ، فقتله كافرا . باب عبد الحق وعبد الحميد وعبد خير وعبد الدائم 336 - عبد الحق صاحب كتاب « الأحكام » : مذكور في « الروضة » في آخر كتاب الكفارات . هو : الإمام الحافظ الفقيه الخطيب أبو محمد عبد الحق ابن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن الحسين بن سعيد ابن إبراهيم الأزدي الإشبيلي « 1 » . مولده في شهر ربيع الأول سنة عشر وخمس مائة . وتوفي ببجاية في أواخر ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وخمس مائة . 337 - عبد الحميد بن سلمة : مذكور في « المهذب » في أول الحضانة ، وصوابه : عبد الحميد ابن يزيد بن سلمة ، وهذا الذي في « المهذب » نسبه إلى جده ، وقد سبق بيانه في ترجمة سلمة ، وهو أنصاري . 338 - عبد خير بن يزيد الهمداني - بإسكان الميم - الكوفي ، أبو عمارة التابعي . أدرك زمن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولم يره . قال عبد خير : أتى عليّ مائة وعشرون سنة ، وكنا ببلاد اليمن ،

--> ( 1 ) جاء في هامش الطبعة المنيرية : وجد في بعض النسخ التي بأيدينا بعد قوله « الإشبيلي » ونبه عليه في هامشها أنه لم يوجد بخط المؤلف في ترجمة عبد الحق إلا قوله : أبو محمد عبد الحق ، حسب ، والترجمة إلى آخرها لعلها من خط رجل فاضل ليتمّ الترجمة ، وإتماما للفائدة نقلتها بنصها . قال : وله تصانيف كثيرة غير ما ذكر في الحديث والغريب والعلل والأنساب والنظم الحسن في الزهد وغيره ، منها كتابه « الأوسط في الأحكام المنتقى من حديث النبي صلّى اللّه تعالى عليه وسلم » وهو الملقب أيضا ب « أحكام الحديث الكبرى » ، مجلدات ، ومختصره « الأحكام الصغرى » في الصحيح ، و « الكتاب الجامع الكبير » في نحو عشرين مجلدا ، جمع فيه ما وقع إليه من حديث النبي صلّى اللّه تعالى عليه وآله وسلم إلا الواهي المتروك ، وكتاب جمع فيه ما وقع إليه من الأحاديث المعتلّة وبين عللها ، في نحو ست مجلدات . وكتاب « المستصفى من حديث المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم » ، وكتاب « التهجد وقيام الليل » ، وكتاب « التوبة » ، وكتاب « العاقبة وذكر الموت » ، وكتاب « تلقين الوليد » ، وكتاب في الرقائق أدخلها في تآليفه ، وكتاب اختصر فيه كتاب « اقتباس الأنوار في معرفة أنساب الصحابة ورواة الآثار » تأليف أبي محمد الرّشاطي ، وكتاب شرح فيه ما ورد في القرآن والحديث من غريب اللغة ، ضاهى به كتاب « غريبي القرآن والحديث » لأبي عبيد الهروي ، وهو كتاب كبير . ا ه واللّه أعلم .