النووي

138

تهذيب الأسماء واللغات

عبد الرحمن - ربيعة بن أبي عبد الرحمن فرّوخ ، القرشي التيمي مولاهم ، مولى آل المنكدر التّيميّين ، المدني . يقال له : ربيعة الرأي ، بالهمز ، لأنه كان يعرف بالرأي والقياس . وهو تابعي جليل ، سمع أنس بن مالك ، والسائب بن يزيد الصحابيّين ، ومحمد بن يحيى بن حبّان ، وابن المسيّب ، والقاسم بن محمد ، وسالم ابن عبد اللّه ، وسليمان وعطاء ابني يسار ، ومكحولا ، وخلائق . روى عنه : يحيى الأنصاري ، ومالك ، والثّوري ، وشعبة ، واللّيث ، والأوزاعي ، وابن عيينة ، وسليمان بن بلال ، والدّراورديّ ، وخلائق من الأئمة وغيرهم . قال يحيى بن سعيد : ما رأيت أعقل من ربيعة . وكان صاحب معضلات أهل المدينة ، ورئيسهم في الفتيا . وقال القاسم بن محمد : لو تمنّيت أحدا تلده أمي لتمنّيت ربيعة . وقال الحميدي : كان ربيعة حافظا . وقال مالك : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة . واتفق العلماء من المحدّثين وغيرهم على توثيقه وجلالته وعظم مرتبته في العلم والفهم . توفي بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة رضي اللّه عنه . 167 - رجاء بن حيوة : مذكور في « المختصر » في مسح الخف . هو أبو المقدام ، ويقال : أبو نصر ، رجاء بن حيوة بن جندل - ويقال : خنزل ، ويقال : جرول - ابن الأحنف بن السّمط الكندي الشّامي الفلسطيني ، ويقال : الأردنيّ ، بضم الهمزة والدال وتشديد النون ، التابعي الإمام . روى عن : معاذ بن جبل ، وعبادة بن الصامت ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأبي سعيد الخدري ، وجابر ، والمسور ، وابن عمرو بن العاص ، وأبي أمامة ، ومحمود بن الرّبيع ، وغيرهم من الصحابة رضي اللّه عنهم ، وعن خلائق من التابعين . روى عنه جماعات من التابعين ، منهم : الزّهري ، وابن عون ، والحكم ، وقتادة ، وحميد الطويل ، وابن عجلان ، وخلائق غيرهم . وقال مطر : ما رأيت شاميا أفقه من رجاء بن حيوة . وقال ابن سعد : كان ينزل الأردن ، وكان ثقة عالما فاضلا كثير العلم . قال أبو مسهر : كان رجاء من بيسان ، ثم انتقل إلى فلسطين . وقال مسلمة بن عبد الملك : في كندة ثلاثة رجال إن اللّه لينزل الغيث بهم وينصر بهم على الأعداء : رجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسيّ ، وعدي بن عدي . وقال مكحول : رجاء شيخنا وسيدنا ، وسيد أهل الشام . ومناقبه كثيرة مشهورة . قال البخاري : قيل لرجاء : ما لك لا تأتي السلطان ؟ ! وكان يقعد عنهم ، فقال : يكفيني الذي تركتهم له ؛ يعني ربّ العالمين سبحانه وتعالى : قالوا : وكان رجاء قاضيا ، وأجمعوا على جلالته ، وعظم فضله في نفسه وعلمه . وتوفي سنة ثنتي عشرة ومائة رحمه اللّه . 168 - رشيد الثقفي التابعي ، بضم الراء وفتح الشين ، مذكور في « المهذب » في أول باب اجتماع العدّتين . هو . . . « 1 » . 169 - رفاعة بن رافع الصحابي رضي اللّه عنهما : مذكور في « المهذب » في مواضع من صفة الصلاة . هو : أبو معاذ رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق - بتقديم الزاي - ، الأنصاري الزّرقي المدني . شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم العقبة وبدرا وأحدا

--> ( 1 ) بياض بالأصل كما في هامش المنيرية .