ابن أبي أصيبعة
102
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
ولو كنت في بغداد قام بنصرتي * هنالك أقوام كرام ذو ونبل وما كنت أخلو من ولى مساعد * وذي رغبة في العلم يكتب « 1 » ما أملى فيا ليتني مستعجلا طرت نحوها * ومن لي بهذا وهو ممتنع من لي ففي الشام قد لاقيت ألف بلية * فيا ليت أنى ما حططت بها رحلي على أنني في جلق بين معشر * أعاشر منهم معشرا ليس من شكلى فأقسم ما نور الثريا إذا همى * وجاد على الأرضين دائمة المحل ولا بكت الخنساء صخرا شقيقها * وأدمعها في الخد دائمة الهطل بأغزر من دمعي إذا ما رأيته * وقد جاء في رجلي منحرف الشكل وأمرضني ما قد لقيت لأجله * فيا ليت أنى قد بقيت بلا رجل فهذا وما عددت بعض خصاله * فكيف احتراسى من آذيته قل لي ومن عظم ما قاسيت من ضيق بأسه * أخاف على جسمي من السقم والسل فبالشمشك مذ تأملت شكله * علمت يقينا أنه موجب قتلى ويوقعنى في علة ما أخال أن * تخلصنى منها بزور ولا مغلى « 2 » وينشد من يأتيه يعنى « 3 » بجلق * بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل فلا تعجبوا مما « 4 » دهانى فإنني * وجدت به ما لم يجد أحد قبلي ولابن الصلاح من الكتب : - مقالة في الشكل الرابع من أشكال القياس الحملى ، وهذا الشكل منسوب إلى جالينوس . - كتاب في الفوز الأصغر ، في الحكمة .
--> ( 1 ) في طبعة مولر : اكتب . ( 2 ) سقط هذا البيت من طبعة مولر . ( 3 ) في طبعة مولر : نعى . ( 4 ) في طبعة مولر : مهما .