ابن أبي أصيبعة
41
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
- ( رسالة في العلل المشكلة وعذر الطبيب ، وغير ذلك ) « 1 » . - رسالة في العلل القاتلة لعظمها ، والقاتلة لظهورها بغتة ، مما لا يقدر الطبيب على صلاحها ، وعذره في ذلك . - كتاب في أن الطبيب الحاذق ليس هو من قدر على إبراء جميع العلل ، فإن ذلك ليس في الوسع ولا في صناعة الطب وتشرف ، وإن هو لم يقدر على ذلك ، بعد أن يكون متقدما لأهل بلده وعصره . - رسالة في أن الصانع المتعرف بصناعته معدوم في جل « 2 » الصناعات لا في الطب خاصة ، والعلة التي من أجلها صار ينجح جهال الأطباء والعوام والنساء في المدن في علاج بعض الأمراض أكثر من العلماء ، وعذر الطبيب في ذلك . - كتاب في الممتحن في الطب ، على سبيل كناش . - ( كتاب في أن النفس ليست بجسم ) « 3 » . - كتاب في الكواكب السبعة في الحكمة . - رسالة إلى " الحسن بن إسحاق بن محارب القمي " « 4 » . - كتاب في النفس المغيرة « 5 » . - كتاب في النفس الكبيرة . - مقالة في العلة التي من أجلها يعرض الزكام « 6 » لأبى زيد
--> ( 1 ) إضافة من أ . ( 2 ) في ه : جمل . ( 3 ) ما بين الخاصرتين ساقط من ه . ( 4 ) في طبعة مولر : محارث . هو الحسن بن إسحاق بن محارب القمي ، كان صديقا لابن العميد ، فكان ابن العميد يفتخر به ، ويقول : لو لم يخرج من بلدنا سواه ، لكان كافيا " انظر في ترجمته : تاريخ الحكماء للشهرزورى : 334 . ( 5 ) في أ ، طبعة مولر : المغترة . ( 6 ) الزكام : تحلب الرطوبات من الرأس إلى الأنف من حر أو من برد . انظر : كتاب التنوير للحسن -