ابن أبي أصيبعة
39
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
ومداواتها ، واختيار معالجاتها على أتم ما يكون وأفضله ، وجمهور ما فيه منقول من كتاب التقسيم والتشجير للرازي ، ومن كناش " ابن سرابيون " ، وكل ما فيه من ( كلام ) « 1 » الرازي ، فأوله ، قال محمد : ولأمين الدولة بن التلميذ حاشية على هذا الكتاب وأنه للرازي . قال : الذي كثيرا ما يذكره الرازي في كتاب الفاخر ، قال محمد : هو المعروف بالحسن طبيب المقتدر ، كان طبيبا ببغداد ماهرا في علم الطب ، وكان بيته بيت الطب ، وكان له ثلاث اخوة ، أحدهم كحال حاذق يعرف بسليمان ، وآخر طبيب ليس في رتبته يعرف بهارون ، والثالث صيدلانى كبير الصيت ببغداد في الحرفة ، وله كناش عجيب في تجاربه ، لكنه قليل الوجود إلا ببغداد المحروسة . - كتاب في العلة التي لها صار متى انقطع من البدن شئ ، حتى يتبرأ منه ، أنه لا يلتصق به وإن كان صغيرا ، ويلصق ( به ) « 2 » من الجراحات العظيمة القدر غير المتبرئة به ، ما هو أعظم من ذلك كثيرا . - رسالة في الماء المبرد بالثلج ، والمبرد من غير أن يطرح فيه الثلج ، والذي يغلى ثم يبرد في الجليد والثلج . - رسالة « 3 » في العلة التي لها صار السمك الطري معطشا . - رسالة في أنه لا يوجد شراب غير مسكر يفي لجميع أفعال الشراب المسكر المحمود في البدن . - كتاب في علامات إقبال الدولة . - كتاب في فضل العين على سائر الحواس . - رسالة في أن غروب الشمس وسائر الكواكب عنا وطلوعها علينا ليس من أجل
--> ( 1 ) ساقط من ه . ( 2 ) ساقط من أ ، ب . ( 3 ) في أ : كتاب .