ابن أبي أصيبعة

337

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

هود « 1 » ، ولأخيه " أبى عبد اللّه بن هود " « 2 » ، صاحب الأندلس . ولأبى عبد اللّه الندرومى من الكتب : - اختصار كتاب المستصفى للغزالي « 3 » .

--> ( 1 ) هو أبو النجاة سالم بن هود الجذامي ، الرئيس الملقب بعماد الدولة ، أخو الغالب باللّه الأندلسي ، تولى حكم مدينة أشبيلية سنة 629 ه من قبل أخيه أمير المسلمين محمد بن يوسف بن هود . انظر في ترجمته : الإحاطة في أخبار غرناطة لابن الخطيب : 2 / 130 ، 131 ( 2 ) هو أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن هود الجذامي ، الملقب بالمتوكل على اللّه ، أمير المسلمين بالأندلس ، استنفر الناس ضد الموحدين سنة 625 ه ، فخرج بجيش من مرسية في نفس السنة ، ودارت معركة كبيرة بينه وبينهم ، انتصر فيها عليهم ، فجاء إليه تقليد من الخليفة العباسي المستنصر باللّه من بغداد . كما استولى على العديد من المدن الأندلسية الأخرى ، منها : أشبيلية سنة 629 ه ، ومالقة سنة 625 ه ، والجزيرة الخضراء سنة 626 ه ، وقرطبة ، والمرية ، ومرسية ، وغيرها . وكان شجاعا كريما ، فاضلا ، سليم الصدر ، توفى سنة 635 ه بمرسية ودفن بها . انظر في ترجمته : سير أعلام النبلاء للذهبي : 23 / 20 ، الحلة السيراء لابن الأبار : 2 / 315 ( 3 ) هو أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الطوسي ، زين الدين ، حجة الإسلام ، الإمام الفيلسوف العالم الفقيه الشافعي ، ولد سنة 450 ه ، وطلب العلم صغيرا ، وتعلم على كبار علماء وقته ، منهم : أحمد الراذكانى ، وعلى إمام الحرمين الجويني ، ودرس في المدرسة النظامية ببغداد ، واختلف إليه كثير من الطلاب من أنحاء العالم الإسلامي ، ودخل كثيرا من الحواضر الإسلامية ، منها : بغداد ، والإسكندرية ، ودمشق ، وله كثير من المؤلفات العلمية ، منها : إحياء علوم الدين ، والبسيط ، والوجيز ، والخلاصة في الفقه ، والمستصفى في أصول الفقه ، والمقصد الأسنى في شرح أسماء اللّه الحسنى ، وكانت وفاته يوم الاثنين 14 من شهر جمادى الآخرة سنة 505 ه . انظر في ترجمته : وفيات الأعيان لابن خلكان : 4 / 216 ، الوافي بالوفيات لابن أيبك الصفدي : 1 / 274 ، سير أعلام النبلاء للذهبي : 19 / 322 ، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي : 4 / 10