ابن أبي أصيبعة
301
عيون الأنباء في طبقات الأطباء
قال : ولم يمت " أبو زيد عبد الرحمن بن يوجان " إلا مقتولا ، قتله بعض أقاربه « 1 » . أقول : وكان من أجل تلامذة الحفيد " أبى بكر بن زهر " في صناعة الطب والآخذين عنه : " أبو جعفر ( بن ) « 2 » الغزال « 3 » " . ومن شعر الحفيد " أبى بكر بن زهر " ( - رحمة اللّه تعالى عليه - أنشدني " محيي الدين أبو عبد اللّه محمد بن علي بن محمد بن العربي " ، قال : أنشدني الحفيد " أبو بكر بن زهر " لنفسه ) « 4 » ، يتشوق إلى ولده : ( المتقارب ) ( ولى واحد مثل فرخ القطا * صغير تخلف قلبي لديه ) « 5 » نأت عنه دارى فيا « 6 » وحشتي * لذاك الشخيص وذاك الوجيه تشوقنى وتشوقته * فيبكى على وأبكى عليه وقد تعب الشوق فيما بيننا * فمنه إلى ومنى إليه ( وأنشدني القاضي " أبو مروان الباجي " ، قال : أنشدني " أبو عمران ابن عمران " الزاهد المرتل القاطن « 7 » بإشبيلية قال : أنشدني ابن الحفيد وأبو بكر بن
--> ( 1 ) في ب ، ك : أقربائه . ( 2 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه . ( 3 ) في ك ، و : الغزالي . ( 4 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ب ، ه ، و . ( 5 ) ما بين الخاصرتين ساقط من طبعة مولر . ( 6 ) في ه : فوا . وفي أ : فيا حسرتي . ( 7 ) في أ : القاضي .